ضبط عيادة وهمية للتخسيس تديرها منتحلة صفة طبيب بالمنوفية
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
تمكنت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة بمحافظة المنوفية، من ضبط عيادة للتخسيس وعلاج السمنة والنحافة المرضية تديرها سيدة تُدعى هـ. أ. ع. م، بدون ترخيص مزاولة مهنة الطب، ومنتحلة صفة طبيبة، حيث تبين من بطاقة الرقم القومى الخاصة بها أنها حاصلة على بكالوريوس تجارة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بالمتابعة المستمرة لكافة ما يخص الصحة بالمنوفية، الدكتور عمرو مصطفى، مدير مديرية الشؤون الصحية بالمنوفية، وحرصًا على سلامة المواطنين وبالتنسيق مع الجهات الرقابية بالمحافظة، وفى إطار المتابعة المستمرة لإدارة العلاج الحر بالمديرية للمنشآت الطبية الخاصة، بقيادة الدكتورة شيرين مسعد.
وأفاد مسؤولو الحملة أنه تم العثور داخل العيادة على أدوية وحقن للتخسيس مهربة وغير مسجلة بقطاع الصيدلة، فى مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لمزاولة مهنة الطب والصيدلة. وعلى الفور، تم إبلاغ شرطة النجدة وهيئة الدواء المصرية، والتحفظ على المذكورة وكافة المضبوطات.
وأكد الدكتور عمرو مصطفى وكيل الوزارة أن مديرية الشؤون الصحية بالمنوفية تتخذ هذه الإجراءات فى إطار حماية صحة المواطنين وضبط المخالفين فى القطاع الطبى الخاص، مشددًا على أن الحملات الرقابية مستمرة لضمان عدم المساس بسلامة المرضى أو تقديم خدمات طبية من غير المتخصصين.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محافظة المنوفية محافظ المنوفية اخبار المنوفية المنوفية عيادة تخصيص
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.