عمرو عبيد (القاهرة)

أخبار ذات صلة فاجنر يرفض العودة إلى التدريب إيفرتون يستعير جريليش من مانشستر سيتي


خلال 103 بطولات عبر تاريخ بطولة درع المُجتمع «الدرع الخيرية»، ظلت الغلبة دائماً لمصلحة أبطال الدوري الإنجليزي، بـ54 لقباً، مقابل 30 تتويج لمصلحة أبطال كأس الاتحاد، وبينهما 11 لقباً مشتركاً، وتفرّقت الألقاب الأخرى بين الفرق التي احتلت وصافة الدوري، وقت مشاركتها في «الدرع الخيرية» أمام «أصحاب الثنائية»، أو أصحاب المراكز الأخرى في الدوري، وغيرها من الفرق التي تمت دعوتها للعب البطولة، في ظروف تاريخية متنوعة.


وعبر المواجهات المُباشرة في بطولة الموسم الافتتاحية، فاز أبطال الدوري الإنجليزية 42 مرة، مقابل 20 لأبطال كأس الاتحاد، وتقاسم كل طرف مع الآخر 10 بطولات أخرى، وكان القرن الحالي «مسرحاً» للتحدي الكبير والتفوق من جانب أبطال كأس الاتحاد، الذين حصدوا 11 بطولة، مقابل 10 لعمالقة «البريميرليج».
ونجح كريستال بالاس بتتويجه الأخير على حساب ليفربول، في أن يمنح القادمين من التتويج بكأس الاتحاد، التفوق في مواجهات القرن الحالي منذ عام 2001، وهو الأمر الذي بدأ يبرز بقوة في العقد الأخير، بداية من عام 2014، بعدما أعلنت الفرق التمرّد على سيطرة أبطال «البريميرليج» على الدرع الإنجليزية، إذ حصد بطل الكأس أو وصيف الدوري 13 لقباً في بطولة الدرع الخيرية في القرن الحالي، مقابل 12 لحاملي لقب «البريميرليج».
المُثير أن بداية القرن الحالي شهدت فوز ليفربول «بطل الكأس» بالدرع الخيرية على حساب مانشستر يونايتد «بطل الدوري»، قبل أن تعود الأمور إلى سابق عهدها في 4 سنوات متتالية، تفوق خلالها حامل لقب «البريميرليج» على المُنافس، سواء من كأس الاتحاد أو وصيف الدوري السابق، ثم كرّر «الريدز» إنجازه عام 2006، بفوزه على تشيلسي بطل الدوري، وظلّت الأوضاع متقلبة بين هؤلاء وهؤلاء، حتى بدأ أبطال كأس الاتحاد في فرض كلمتهم منذ عام 2014.
وخلال 4 مواسم متتالية بين 2014 و2017، أضاف بطل الكأس الدرع الخيرية إلى خزائنه على حساب المُتوّج بالدوري، منها 3 مرات لأرسنال على حساب مانشستر سيتي وتشيلسي «مرتين»، بجانب فوز مانشستر يونايتد على «صاحب معجزة البريميرليج»، ليستر سيتي، وعقب استعادة «البلومون» زمام الأمور في عامي 2018 و2019، خسر أبطال «البريميرليج» 5 ألقاب في بطولة الدرع الخيرية، خلال آخر 6 بطولات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج الدرع الخيرية ليفربول كريستال بالاس

إقرأ أيضاً:

فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018

كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.

وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييف

مثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.

وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.

كاريوس بعد استقبال الهدف الثاني لريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (رويترز)

وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".

وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".

من القمة إلى القاع

ولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".

إعلان

وتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".

لوريس كاريوس يبكي عقب خسارة ليفربول أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (غيتي)

ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".

شالكه يمنحه فرصة جديدة

ورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.

وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".

كاريوس يحتفل مع زملائه بعودة شالكه إلى البوندسليغا (غيتي)

ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.

مقالات مشابهة

  • الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون البحث عن طفلة اختفت داخل نهر النيل بالقناطر الخيرية
  • رسميًا.. “كلوب” مدربًا جديدًا لمنتخب ألمانيا لكرة القدم
  • ميسي يتصدر قائمة الأكثر تتويجًا بالألقاب في القرن الـ21 رغم خسارة المونديال
  • تعلن محكمة الحالي أن على المنفذ ضده مصطفى عرمان التفيذ الإختياري للحكم
  • موعد انطلاق بطولة الدوري المصري 2026-2027
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي