بلمهدي يشارك في المؤتمر العالمي العاشر للإفتاء بمصر
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
غادر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم الإثنين، أرض الوطن متجهًا إلى العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة ضمن فعاليات المؤتمر العالمي العاشر للإفتاء.
وحسب بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، يتم تنظيم هذا الحدث، من قبل دار الإفتاء المصرية. والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
وسيناقش هذا الحدث، في هذه الطبعة موضوع: “صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي”.
ويُعقد المؤتمر يومي الثلاثاء والأربعاء 12 و13 أوت الجاري، بمشاركة مفتين ووزراء وعلماء شريعة وخبراء تكنولوجيا من أكثر من 70 دولة. لبحث التحديات التي تواجه صناعة الفتوى في ظل التحولات الرقمية وثورة الذكاء الاصطناعي. واستعراض سبل تطوير الإفتاء بما يحقق التوازن بين ثوابت الشريعة ومتطلبات العصر.
وتحظى مشاركة الجزائر في هذا المحفل العلمي بأهمية خاصة، إذ دأبت على الحضور الفاعل في دوراته السابقة من خلال تقديم أوراق علمية ومداخلات نوعية تسهم في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال. وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم، بما يخدم القضايا الشرعية الراهنة ويعزز من تبادل الخبرات بين العلماء والمفتين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.