الأماكن والمواعيد.. موجة حارة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من موجة حارة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية اليوم الأربعاء.
تبدأ لموجة الحارة الساعة 11 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 4 عصرًا.
أخبار متعلقة طقس الاثنين.. موجة حارة وأمطار خفيفة على أجزاء من الشرقيةطقس الثلاثاء.. استمرار الموجة الحارة على أجزاء من الشرقيةأمطار رعدية ورياح.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في ارتفاع درجات الحرارة من (47 – 48) درجة مئوية في بعض الأماكن، و(49 – 50) مئوية في أماكن أخرى.أتربة مثارةوتشهد أماكن من الدمام أتربة مثارة اليوم الأربعاء تبدأ الساعة 10 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 6 مساء.
الأماكن هي: الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة والأحساء وبقيق والخفجي والنعيرية وقرية العليا وحفر الباطن.
ويصاحب الأتربة رياح نشطة، وتدني مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات.
الإنذار الأصفر - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الدمام ...+1
للتفاصيل https://t.co/Ynj5bd9GJY #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/gnOkXbhzhE— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) August 12, 2025طقس الصباح الباكريتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس ضبابًا خفيفًا على أجزاء من 4 مناطق اليوم الأربعاء خلال ساعات الصباح الباكر، يستمر حتى الساعة 7 صباحًا في بعض الأماكن، وحتى الساعة 8 صباحًا في أماكن أخرى.
ويصاحب الضباب تدني في مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات.
مكة المكرمة: الطائف وميسان.
المدينة المنورة: ينبع.
الباحة: القرى والمندق والباحة وبلجرشي وبني حسن.
عسير: أبها وأحد رفيدة والربوعة والنماص وبلقرن وتنومة وخميس مشيط وسراة عبيدة.
جازان: الحرث والدائر والعارضة والعيدابي وفيفا وهروب.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار المنطقة الشرقية المركز الوطني للأرصاد حالة الطقس حالة الطقس في السعودية حالة الطقس السعودية حالة الطقس المتوقعة حالة الطقس المتوقعة اليوم حالة الطقس المنطقة الشرقية المركز الوطني للأرصاد موجة حارة موجة حارة بالشرقية موجة حارة على الشرقية أتربة مثارة أتربة مثارة على الشرقية المرکز الوطنی للأرصاد صباح ا
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل