لغز عمره مليارات .. تفاصيل جديدة عن أسرع جسم بين النجوم في التاريخ
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن رصد تطورات مثيرة حول الجسم النجمي الغامض 3I/ATLAS، القادم من خارج نظامنا الشمسي، والذي يعد الأسرع من نوعه على الإطلاق.
الجسم، الذي تم اكتشافه لأول مرة في 1 يوليو على بُعد 420 مليون ميل من الشمس، التُقطت له مؤخرًا أوضح صور عبر تلسكوب هابل الفضائي، كشفت أنه يتحرك بسرعة مذهلة تصل إلى 130 ألف ميل في الساعة (209 آلاف كيلومتر في الساعة).
أظهرت بيانات هابل أن النواة الجليدية لـ 3I/ATLAS أصغر مما كان يعتقد سابقا، إذ لا يتجاوز قطرها 5.6 كيلومترات وربما يصل إلى 320 مترا فقط، لكنها رغم ذلك تصنف كأكبر جسم بين النجوم تم اكتشافه حتى الآن، وأكبر بنحو 14 مرة من ثاني أكبر جسم معروف.
ويؤكد العلماء أن الجسم عبارة عن مذنب، أي كتلة من الجليد والغازات والغبار، محاطة بسحابة من المواد المتبخرة، تزداد وضوحًا مع اقترابه من الشمس.
ذيل وغبار يزدادان مع الحرارةصور هابل أظهرت سحابة من الغبار تتصاعد من الجانب الدافئ للمذنب، مع ذيل يمتد خلفه، وهي ظاهرة مماثلة لما يُرصد في المذنبات على مسافة 300 مليون ميل من الشمس.
ويتوقع الفلكيون أن يزداد الذيل بروزًا مع ارتفاع حرارة المذنب خلال اقترابه من الشمس.
موعد الاقتراب من الشمسمن المقرر أن يصل 3I/ATLAS إلى أقرب نقطة من الشمس في أواخر أكتوبر، على مسافة 130 مليون ميل، مارا داخل مدار المريخ، من دون أي خطر على الأرض، إذ سيكون على الجانب الآخر من الشمس.
لغز عمره مليارات السنينالدكتور ديفيد جيويت، رئيس فريق رصد هابل من جامعة كاليفورنيا، أوضح أن أصل المذنب لا يزال مجهولا، لكنه قد يكون تجول في الفضاء لمليارات السنين، مكتسبا سرعته من تأثيرات الجاذبية للكواكب والنجوم التي مر بها. وتشير الدراسات إلى أن عمره قد يصل إلى 8 مليارات سنة، أي ضعف عمر النظام الشمسي تقريبًا.
مراقبة مستمرةإلى جانب هابل، ستشارك تلسكوبات جيمس ويب وTESS ومرصد نيل جيرلز سويفت في متابعة المذنب وجمع البيانات قبل أن يختفي عن الأنظار مؤقتا في سبتمبر بسبب قربه الشديد من الشمس، ليعود للظهور مجددا في ديسمبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكالة الفضاء الأمريكية ناسا النجوم هابل الشمس المذنب من الشمس
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.