إيقاع جديد في العاصمة :أش آند أوك على وشك الافتتاح في فندق ماريوت الفرسان بأبوظبي
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
أبو ظبي-الرؤية
مكان جديد راقي على وشك الظهور على الساحة. يقع أش آند أوك داخل فندق ماريوت الفرسان، ويستعد لافتتاح أبوابه، وهو صالة جاز وسيجار تجمع بين السحر الخالد والروح العصرية.
أش آند أوك أكثر من مجرد مكان لتدخين السيجار، إنه تجربة مختارة بعناية لذوي الذوق الرفيع الذين يتوقون إلى الإيقاع والغنى والرفاهية.
تقول كاتالينا سوزان، المدير العام لفندق ماريوت الفرسان: ”يدور أش آند أوك حول التواصل، مع الصوت، والنكهة. إنها مساحة مصممة لمن لديهم فضول، وثقافة، ومن يقدرون السيجار الرائع مع الأجواء الهادئة وموسيقى الجاز.”
يتميز اللونج بمجموعة مختارة بعناية من السيجار المستورد من أشهر مناطق إنتاج التبغ في العالم، ويتم حفظه في صناديق خاصة للحفاظ على نضارته. يمكن للضيوف الاستمتاع بالسيجار مع الويسكي الناعم والروم المعتق والكوكتيلات المعدة بخبرة، بينما تتدفق الموسيقى من الكلاسيكيات إلى الجاز الحديث الهادئ. Ash & Oak هو المكان المثالي للاسترخاء والاستمتاع بلحظات أنيقة.
أش آند أوك هو المكان المثالي للاسترخاء والاستمتاع بلحظات أنيقة. من المتوقع أن يفتح Ash & Oak أبوابه قريباً ليغير مفهوم الحياة الليلية في أبوظبي، مع أنغام موسيقى الجاز الهادئة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
صراحة نيوز- أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة قرابة مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس “نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا”، حاثّا السكان على توخّي “أقصى درجات الحذر” والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على قرابة 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بقرابة 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله.