السفارة الروسية في تالين تتحدى إجراءات إستونيا وتتوعد بالرد على طرد دبلوماسيها
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
أكدت السفارة الروسية في تالين، الخميس، أن السلطات الإستونية لن تنجح في شلّ عمل بعثتها الدبلوماسية، مشددة على أن دبلوماسييها سيواصلون أداء مهامهم المعتادة.
وأوضحت السفارة، عبر قناتها على تطبيق "تيليجرام"، أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة الإستونية تمثل محاولة جديدة لتعطيل نشاط البعثة وشلّ القسم القنصلي، لكنها لن تثني الدبلوماسيين الروس عن دعم وحماية مصالح عشرات الآلاف من المواطنين الروس المقيمين في إستونيا.
ووصفت اتهامات تالين بأنها "سخيفة"، محذّرة من أن "الأعمال العدائية لن تمر دون رد".
وكانت وزارة الخارجية الإستونية قد أعلنت، أمس الأربعاء، أن السكرتير الأول في السفارة الروسية شخص غير مرغوب فيه، وأمهلته لمغادرة البلاد، وذلك بعد استدعاء القائم بالأعمال الروسي وتسليمه مذكرة دبلوماسية بهذا الخصوص.
من جانبه، صرّح نائب مدير إدارة الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية، أليكسي فادييف، أن طرد الدبلوماسي الروسي ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة من الإجراءات العدائية التي تتخذها تالين ضد موسكو، مؤكدًا أن بلاده ستبحث الرد المناسب على هذه الخطوة.
ويرى مراقبون أن هذا التوتر يعكس تصاعد الخلافات السياسية بين موسكو وتالين، خاصة في ظل اصطفاف إستونيا القوي خلف الموقف الأوروبي الداعم لأوكرانيا، وما يرافق ذلك من إجراءات دبلوماسية متبادلة بين الجانبين.
كما يشير محللون إلى أن تبادل الطرد الدبلوماسي أصبح أداة ضغط شائعة بين روسيا ودول البلطيق في السنوات الأخيرة، ما يزيد من تعقيد العلاقات ويقلل من فرص الحوار المباشر، وهو ما قد يدفع نحو مزيد من التصعيد إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر قنوات سياسية أوسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلطات الإستونية الدبلوماسيين الروس وزارة الخارجية الإستونية السفارة الروسية وزارة الخارجية الروسية السفارة الروسیة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.