‏أكد رائد الأعمال المصري محمد ناجيه أن الابتكار وريادة الأعمال يمثلان المحرك الرئيسي لبناء اقتصاد عربي قوي ومتنوع، مشيرًا إلى أن مصر والإمارات أصبحتا من المراكز البارزة في المنطقة لاحتضان الأفكار الإبداعية ودعم المشروعات الناشئة.

‏وأوضح ناجيه أن السنوات الأخيرة شهدت نموًا ملحوظًا في الاستثمارات الموجهة للشركات الناشئة في العالم العربي، بفضل دعم الحكومات وتشجيعها للمبتكرين، حيث يقود الشباب في مصر حركة واسعة لتأسيس مشروعات في مجالات التكنولوجيا والطاقة والصناعات الإبداعية، مستفيدين من الحاضنات والمسرعات المحلية.



‏وأضاف أن الإمارات توفر بيئة تشريعية مرنة وبنية تحتية متطورة، إلى جانب حوافز مثل التأشيرة الذهبية، مما يجعلها وجهة مثالية لجذب رواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم. وأكد أن ريادة الأعمال لا تساهم فقط في خلق فرص عمل جديدة، بل تدفع أيضًا نحو التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد، معتبرًا أن الاستثمار في التعليم والابتكار هو السبيل لترسيخ مكانة المنطقة على خريطة الاقتصاد العالمي.

‏وأشار ناجيه،  إلى أن حصوله على عضوية نادي فوربس للأعمال والتأشيرة الذهبية الإماراتية يمثلان محطة مهمة في مسيرته المهنية التي بدأت بدراسة الصيدلة قبل أن يتجه إلى عالم الإعلام الرقمي والتسويق الإبداعي.

‏كما لفت إلى أن مشاركته كمتحدث في فعاليات دولية، مثل معرض World Art Dubai، أتاح له فرصة لعرض رؤيته حول دور المؤثرين في دعم التحول الرقمي للتجارة الإلكترونية، كاشفًا عن طموحه لإدراج وكالته ضمن أفضل 10 شركات تسويق في الشرق الأوسط، والتوسع بافتتاح فروع في السعودية ولندن، مع الحفاظ على الابتكار والمصداقية كقيم أساسية في العمل.

‏واختتم ناجيه تصريحاته بالتأكيد على أن “ريادة الأعمال ليست مجرد تأسيس مشروع، بل هي القدرة على اكتشاف الفرص في قلب التحديات، وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس يحدث أثرًا حقيقيًا في السوق والمجتمع”.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

صراحة نيوز – أدان الأردن ودول عربية وإسلامية، الخميس، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، خاصة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين.

واستنكر وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، في بيان مشترك بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى؛ تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” لباحات الحرم القدسي التي تمت بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح.

 

بيان مشترك

يدين وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدّد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

مقالات مشابهة

  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية