خبيرة تنمية بشرية: الصوم الرقمي الحل لتحقيق التوازن بين الواقع والعالم الافتراضي
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
أكدت الدكتورة بسنت البربري، خبيرة التنمية البشرية أهمية ما أسمته "الصوم الرقمي" أو تقليل ساعات استخدام الإنترنت تدريجيًا لتحقيق التوازن بين الحياة الواقعية والعالم الافتراضي، خصوصًا لدى الأطفال والمراهقين.
ولفتت خبيرة التنمية البشرية خلال لقائها مع أحمد دياب في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، إلى ظواهر أخرى مثل "المخدرات الرقمية" التي تعتمد على ترددات صوتية تؤثر على المخ، مؤكدة ضرورة وعي الأسر بخطورة هذه الممارسات، ومشددة على أهمية تنشئة الأطفال تنشئة اجتماعية سليمة تقيهم من الانعزال والتأثر السلبي بمحتوى الإنترنت.
كما حذرت الدكتورة بسنت البربري، من تزايد معدلات الإصابة بما يسمى بـ "الاكتئاب الرقمي"، وهو حالة نفسية تصيب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نتيجة الإفراط في التعامل مع التكنولوجيا والمقارنات المستمرة مع الآخرين عبر الإنترنت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإنترنت استخدام الإنترنت المخدرات المخدرات الرقمية
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.