"اليمنية" تعزز أسطولها بوصول الطائرة الحديثة "مملكة أوسان" إلى مطار عدن
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
وصلت إلى مطار عدن الدولي، الجمعة، الطائرة الحديثة من طراز إيرباص A320، التي تحمل اسم "مملكة أوسان"، لتنضم رسمياً إلى أسطول الخطوط الجوية اليمنية كخامس إضافة في إطار خطة تحديث وتوسيع الأسطول.
وكان في استقبال الطائرة وزير النقل الدكتور عبدالسلام صالح حُميد، ورئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود، وعدد من قيادات الوزارة والشركة.
وفي تصريح صحفي، أكد وزير النقل، أن الخطوط الجوية اليمنية تمضي بثبات في إعادة بناء أسطولها وأصولها، مشيراً إلى قرب انضمام طائرة جديدة خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن دخول هذه الطائرة إلى الخدمة يمثل إضافة نوعية ستسهم في تخفيف الضغط على الرحلات وتلبية الطلب المتزايد على السفر.
واستعرض الوزير أبرز إنجازات الشركة، ومنها إطلاق مشروع هنجر الصيانة الإقليمي للطائرات، وتوسيع شبكة الوجهات إلى ثمانية خطوط خارجية وأربعة خطوط داخلية، مؤكداً أن "اليمنية" تمكنت من تجاوز تحديات كبيرة فرضتها الظروف الراهنة.
وشدد على التزام الحكومة ووزارة النقل بدعم الشركة، ومواصلة العمل على إعادة النظر في أسعار التذاكر والبيع بالعملة الوطنية، بما يخفف من أعباء المواطنين.
من جانبه، أعرب الكابتن ناصر محمود عن اعتزازه بانضمام الطائرة الجديدة، موضحاً أنها تتسع لنحو 150 راكباً، وستباشر رحلاتها فوراً للمساهمة في تسهيل سفر المواطنين وتحسين خدمات النقل الجوي في البلاد.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.