لاحق زوج زوجته بطلب إثبات طاعة أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، بعد رفضها الانتقال معه لمنزل عائلته وهجرها لمسكنه وطلبها الطلاق للضرر، ليؤكد:" زوجتي رفضت حل الخلافات وديا، وأصرت على تعنيفي، وتسببت لنا بالفضائح بسبب تصرفاتها الجنونية واشعالها الخلافات مع عائلتي".

وأكد الزوج:" حاولت حل الأمور وديا وإقناعها بضرورة الانتقال لمنزل عائلتي بعد مرض والدتي، وعدم تواجد شخص لرعايتها بسبب عيش شقيقتي خارج مصر مع زوجها، وعندما رفضت خيرتها بين الانفصال او الانتقال معي فثارت وهددني وهجرت مسكن الزوجية، فقدمت طلب لإلزامها بالطاعة وذلك بعد  شهر من الزواج".


وتابع:" زوجتي ألحقت بي ضرر مادي والمعنوي وشهرت بي، ولاحقتني بـ 3 دعاوي حبس، وطالبتني بسداد قائمة بـ 900 ألف جنيه، وتفننت لافتعال المشاكل وألزمتني بسدد مبلغ مالي لها تجاوز 200 ألف حتي تعود لمسكن الزوجية، إلا أنها رفضت بعد تسلمه الرجوع، وقامت وعائلتها بالتعدي على بالضرب المبرح وتكسير أثاث المنزل على رأسي، وتسببت لي بإصابات استلزمت علاج لأسابيع".

ونصت المادة 6 من قانون الأحوال الشخصية، على أن يلزم الزوج بنفقة زوجته وتوفير مسكن لها، فى مقابل الطاعة من قبل الزوجة وأن امتنعت دون سبب مبرر تكون ناشزا.



المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: محكمة الأسرة قانون الأحوال الشخصية الطلاق للضرر عنف أسري أخبار الحوادث أخبار عاجلة

إقرأ أيضاً:

تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية

 

أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.

وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.

وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.

وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.

مقالات مشابهة

  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا