من معاشي 600 جنيه إلى استغاثة لوزير الثقافة.. القصة الكاملة لأزمة نجوى فؤاد
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أثارت الفنانة نجوى فؤاد ، حالة من الجدل الواسع بعد اطلاق استغاثتها بوزير الثقافة بسبب ما تمر به من أزمة صحية شديدة، ولا تستطيع أن تتكفل بعلاجها وهو ما دفعها للخروج عن صمتها لمناشدة المسئولين من أجل مساعدتها خاصة أنها ترفض العيش فى دار المسنين التابعة لنقابة الممثلين.
ونرصد فى التقرير التالى القصة الكاملة لأزمة نجوى فؤاد.
استعاثت الفنانة نجوى فؤاد بوزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو؛ وذلك لمرورها بأزمة صحية أجبرتها على عدم ممارسة عملها، والتوقف عن المشاركة في أعمال فنية بسبب وضعها الصحي، وهو ما أدى إلى مرورها بأزمة مالية، بسبب تكاليف علاجها.
وجاء ذلك بعد أن استغاثت الفنانة نجوى فؤاد بوزير الثقافة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود الجلفي، عبر برنامج بنظرة تانية، المذاع على قناة الشمس، حيث قالت: “اهتموا بينا شوية، إحنا الجيل اللي خد ملاليم مش ملايين، ودَخْلِنَا معروف، عايزين نعيش عيشة آدمية حلوة”.
وأكملت الفنانة: “أنا مش عايزة أعيش في دار مسنين، أنا ساكنة في بيت إيجار، ومعنديش بيوت تمليك ولا محلات قفلاها، والعلاج بقا غالي، وكشف الدكاترة بقا نار، والعيشة صعبة، انتبه لينا شوية، دي حاجة أنا مشوفتهاش في حياتي، ومعاشي ٦٠٠ جنيه في الشهر”.
وسرعان ما تفاعل كل من الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة والدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية وقرر أن يرسلا وفد لزيارة الفنانة لبحث حالتها ومطالبها.
وقد أعربت الفنانة نجوى فؤاد عن سعادتها باستجابة وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، لاستغاثتها؛ بعد الأزمة التي لحقت بها مؤخرا، حيث حرصت الفنانة على أن توجه الشكر للوزير وجميع من ساندها حتى يصل ندائها فى اول رد فعل لها بعد استغاثتها.
نجوى فؤاد توجه الشكر للوزير والممثلينوقالت الفنانة نجوى فؤاد، في بيان لها: بشكر وزير الثقافة على سرعته في الاستجابة على استغاثتي عبر برنامج بنظرة تانية، وبشكر أسرة البرنامج وكل من ساعد في أن يصل صوتي.. أملي في ربنا وفيكم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجوي فؤاد الفنانة نجوى فؤاد أحمد فؤاد هنو أشرف زكي أفلام نجوى فؤاد الفنانة نجوى فؤاد أحمد فؤاد هنو
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.