صور الشهيد العبيد بيليه فلسطين على قمصان فريق أيرلندي
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
كرّم فريق بوهايمين المنافس في الدوري الأيرلندي لكرة القدم ذكرى الفلسطيني سليمان العبيد لاعب خدمات الشاطئ الشهير باسم "بيليه فلسطين"، الذي استشهد بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا.
واستشهد العبيد يوم 6 أغسطس/آب الجاري بعد استهداف من الجيش الإسرائيلي لمنتظري المساعدات الإنسانية من المجوّعين في جنوب قطاع غزة.
ونشر بوهايمين عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" مجموعة صور ظهر فيها لاعبو الفريق وهم يرتدون قمصانا عليها صورة العبيد، في إحدى الحصص التدريبية للفريق.
???????????????? Tonight, the Bohs team wear training t-shirts to commemorate Suleiman al-Obeid – the “Palestinian Pelé.”
A legend of Palestinian football, Suleiman scored over 100 goals and represented his country 24 times.
On 6 August, aged 41, he was murdered by Israeli forces in Gaza… pic.twitter.com/5mggbALuey
— Bohemian Football Club (@bfcdublin) August 15, 2025
وكتب النادي في منشوره "يرتدي فريق بوهايمين الليلة قمصان التدريب تخليدا لذكرى سليمان العبيد (بيليه فلسطين)"، وأضاف "أسطورة كرة القدم الفلسطينية سجل أكثر من 100 هدف ومثّل بلاده 24 مرة".
وتابع "في 6 أغسطس/آب قُتل العبيد برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة عن عمر ناهز 41 عاما، أثناء انتظاره مساعدات غذائية تاركا وراءه زوجة و5 أطفال. ارقد بسلام يا سليمان".
ويُعد هذا الموقف واحدا من عشرات المواقف الرياضية الدولية التي تفاعلت مع استشهاد العبيد، حيث عبّر رياضيون عن إدانتهم لاستهدافه.
وكان الحساب الرسمي لأسطورة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو أرماندو مارادونا في "إنستغرام" قد نشر قبل أيام عبر خاصية "القصص" صورة للعبيد وهو يحتفل بأحد أهدافه مع فريقه خدمات الشاطئ، الذي دافع عن ألوانه معظم مسيرته الكروية.
إعلانوعلّق حساب مارادونا على الصورة وكتب "سليمان العبيد، ارقد بسلام. (1984-2025)"، في إشارة إلى سنة ميلاده وعام استشهاده.
وحظي استشهاد العبيد باهتمام إعلامي كبير، خاصة بعد الانتقاد المباشر الذي وجهه المصري محمد صلاح -نجم ليفربول- لتغريدة نشرها الحساب الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) نعى فيها اللاعب الفلسطيني.
Can you tell us how he died, where, and why? https://t.co/W7HCyVVtBE
— Mohamed Salah (@MoSalah) August 9, 2025
ونشر "يويفا" عبر منصة "إكس" تغريدة وصف فيها العبيد بأنه "موهبة أعادت الأمل إلى قلوب عدد لا يحصى من الأطفال حتى في أحلك الأوقات"، فما كان من صلاح إلا وانتقد المنشور بسبب عدم الإشارة إلى سبب استشهاده.
وأعاد صلاح نشر ما كتبه الاتحاد الأوروبي مرفقا بتساؤل: "هل يمكنكم أن تخبرونا كيف مات وأين ولماذا؟".
وناشدت أرملة العبيد صلاح مساعدتها على الإتيان بحق زوجها، والعمل على تسهيل سفرها وأطفالها بعيدا عن حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت دعاء العبيد في مقطع فيديو "أقول لفخر العرب، زوجي استشهد مقهورا وهو يبحث عن الطعام، وأطالبه بالعمل على إعادة حق زوجي لأبنائه، وأطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بذلك أيضا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات تجويع غزة
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.