عضو كتلة الوفاء اللبنانية إبراهيم الموسوي: الرهان على الخارج لا يجلب سوى الخسائر
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
الثورة نت/..
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب الدكتور إبراهيم الموسوي، اليوم السبت، أنّ سلاح المقاومة “ليس محل مساومة، بل هو الضمانة الحقيقية لحماية لبنان وشعبه في وجه العدوان “الإسرائيلي” المستمر”.
وقال الموسوي، في حفل تأبيني في البقاع جنوب شرق لبنان بمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد الدكتور علاء هاني حيدر، “إن عظمة المؤامرة تقابلها صلابة رجالات الميدان، وثبات عوائل الشهداء والجرحى وبيئة المقاومة”، وفق موقع المنار.
واعتبر أن المسؤولية الشرعية والوطنية والأخلاقية تفرض “التشبث بالسلاح والوفاء لدماء الشهداء وأمانة المقاومة”.
وأشار الموسوي إلى أحداث عام 1982 حين اجتاح العدو “الإسرائيلي” العاصمة بيروت، قائلاً: “رغم كل الضمانات الدولية التي وُعد بها لبنان والفلسطينيون، تم فرض اتفاق 17 مايو المذل قبل أن يسقط بإرادة المقاومين”، مضيفًا أن “الوعود نفسها لم تمنع مجزرة صبرا وشاتيلا، واليوم يطلبون منّا تسليم سلاحنا في ظل احتلال قائم وتهديد دائم”.
وانتقد الموسوي الأداء الرسمي، لافتًا إلى أنّ “بعض الجهات حرّفت كلام سماحة الشيخ نعيم قاسم عن مقصده لتصوير حزب الله وكأنه يدفع نحو حرب أهلية”.
وأكد أنّ “الحزب وحركة أمل وحلفاء المقاومة مع كل الوطنيين الشرفاء يتحملون المسؤولية الكبرى في حماية الوطن، فيما يغيب أي موقف رسمي جدي إزاء التهديدات الصهيونية العلنية، حتى من وزارة الخارجية التي لا تقوم بواجبها في توجيه البعثات الدبلوماسية للدفاع عن لبنان”.
وأردف: “حتى بعض الداعين إلى نزع سلاح المقاومة يعترفون بأنه لا ضمانة للبنان إلا هذا السلاح، في ظل مخططات “إسرائيل” لتقسيم المنطقة إلى دويلات متناحرة”.
وأكمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة: “وبعد كل التجارب والخيبات من الخارج، لا بديل عن معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت فعاليتها في التحرير والحماية والردع. سلاحنا هو ضمانتنا، شهداؤنا حماة كرامتنا، وجيشنا درع الوطن متى سلّحوه ومنحوه القرار، أما الرهان على الخارج فلا يجلب سوى الخسائر”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.