انفجار عبوة ناسفة في سيارة قديمة بدمشق دون إصابات
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) وقناة "الإخبارية" الرسميتان بانفجار عبوة ناسفة مساء السبت داخل سيارة قديمة في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، دون وقوع إصابات.
وأشارت وكالة سانا إلى أنه تم "سماع دوي انفجار في منطقة المزة -منطقة راقية تضم سفارات ومكاتب للأمم المتحدة- ويجري التحقق من طبيعته".
ولاحقا، نقلت عن قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق العميد أسامة محمد خير عاتكة قوله إن الانفجار "ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة قديمة… مركونة منذ فترة طويلة".
قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق العميد أسامة محمد خير عاتكة للإخبارية: اقتصرت أضرار انفجار المزة على الأضرار المادية البسيطة والقوات الأمنية انتشرت في المكان لتأمين المنطقة#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/p46mefNMLz
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) August 16, 2025
وأكد المسؤول الأمني أنه لم يتم تسجيل "أي أضرار بشرية أو مادية"، مشيرا إلى أن الفرق المعنية تعمل في موقع الانفجار "في حين تقوم الوحدات المختصة بتمشيط المنطقة لضمان سلامة المواطنين ومنع أي أعمال تخريبية محتملة".
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد 24 عاما له في الحكم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.