السفير الإيراني يشكر شيعة العراق على ضيافة الزوار الإيرانيين لمستوى غسل أقدامهم ومسح أحذيتهم في أربعينية الحسين
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
آخر تحديث: 17 غشت 2025 - 9:53 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- قدم السفير الإيراني في العراق محمد كاظم آل صادق، الاحد، شكره الى المرجعية العليا والحكومة وشيعة العراق والحشد الشعبي وذلك بنجاح زيارة الأربعين.وقال السفير الإيراني في بيان ، إنه “باسم رب الحسين، وبذكرى لبيك عشاق نداء هل من ناصر ينصرني، وتجديد العهد الذي نؤمن به ونقف عليه، ذلك العهد الذي قطعناه ونقول بلسان القلب: إنا على العهد“.
وأضاف: “في الطريق الذي ينتهي بكربلاء، يكتسب الحب معناه، ويتجسد الإخلاص وفي وسط كل مظاهر جمال الأربعين، تبقى صور قلوب أبناء شيعة العراق النقية من أجمل الصور، أنتم أصحاب المواكب ، مضيفون بلا ادعاء إلى غسل اقدام الزوار الإيرانيين ومسح أحذيتهم في هذا المسير النوراني ، مسير ظهور المهدى المنتظر، لم تفتحوا بيوتكم فحسب، بل فتحتم قلوبكم للزائرين. بقطعة خبز بسيطة، وكوب ماء، وفراش من التراب، ولكن بأيدٍ ملؤها الحب و نظرة سماوية، علمتم العالم معنى الكرم و السخاء و العطاء” .وتابع “علمتمونا أن خدمة الحسين لا تعرف حدوداً، تعلمنا منكم المودة، يا أبناء الكرامة، أصبحت قلوبكم حسينيةً تستقبل زوار الحسين بكل الروح، بلا انتظار مقابل، بلا تكلف، بلا توقف“.وواصل، “من أعماق القلب، بلغة الدموع، ومن منطق المعرفة، نقول: شكراً لكم يا شيعة العراق… من المرجعية العليا إلى الحكومة والاخوات الزينبيات، والحشد الشعبي الذي ساهم برفع الاعلام الايرانية ، تلك العيون الساهرة التي أمضت الليل حتى النهار لترسي أمن الزائرين وتبعد سحب الظلام والجهل والحقد“.وختم السفير الإيراني رسالته قائلا “لا بد من تقديم الشكر لأمتنا العزيزة الغالية على الأرواح، الشعب الإيراني العظيم الذي شارك بحكمة و معرفة، ووقار و اتزان، في هذه الملحمة الكبيرة لأربعينية سيد الشهداء
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: السفیر الإیرانی
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.