منع الكتب الخارجية بالمدارس وتفعيل السبورات الذكية وتفعيل حصة الريادة.. قرارات عاجلة من التعليم قبل بدء العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قرارات عاجلة بشأن العام الدراسي الجديد المقرر انطلاقه في المدارس يوم 20 سبتمبر 2025.
وشملت قرارات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الصادرة بشأن العام الدراسي الجديد ما يلي:
ترشيد استهلاك الطاقة والمياة وكافة الموارد داخل دواوين المديريات والإدارات التعليمية والمدارس والجهات التابعة لمنظومة التعليم حفاظا على المال العام وضمانا للإدارة الرشيدة توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للعملية التعليمية وذلك من خلال التأكد من جاهزية المباني التعليمية وصلاحية الفصول الدراسية ودورات المياه وثبات الاسوار ، وسلامة شبكات الكهرباء والمياة والطاقة ، و توفير عناصر الاتاحة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتنسيق مع الجهات المعنية ، لضمان كفاءة البنية التحتية والحفاظ على سلامة الأرواح والممتكلمات التنسيق مع الجهات المحلية لتوسيع نطاق المساحات الخضراء بالمدارس من خلال زيادة عدد الأشجار والنباتات داخلها ، في إطار جهود الدولة لمواجهة تغير المناخ والحفاظ على البيئة رفع كفاءة النظافة العامة داخل المدارس يوميا ، وإزالة المخالفات والتراكمات إن وجدت بصورة عاجلة ، وإجراء أعمال الصيانة البسيطة للفصول والاسوار والمرافق بشكل استباقي ، وضمان انهاء كافة اعمال الصيانة قبل انطلاق الدراسة دون تأخير مراجعة جاهزية المعامل والمكتبات والورش والمعدات الفنية والتقنية والتأكد من كفاءتها التشغيلية مع الإسراع في اتخاذ إجراءات الصيانة أو الاستبدال اللازمة لرفع جودة المحتوى العملي والتطبيقي وفقا للامكانات المالية المتاحة توفير الكتب الدراسية وتسليمها كاملة للطلاب قبل بدء العام الدراسي والتوجيه بإتاحة النسخ الالكترونية للمقررات أو البرامج المطولة بهدف اتاحة مصادر المعرفة الرقمية لجميع الطلاب جنبا إلى جنب مع النسخ الورقية الالتزام بالخريطة الزمنية للعام الدراسي المعتمدالتنبيه المشدد على منع تداول او استخدام أي كتب أو مناهج غير صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتلعيم الفني مع التأكيد على أن المواد التعليمية المعتمدة هي الصادرة فقط عن الوزارة حفاظا على وحدة المنهج وضمان جودة المحتوى العلمي والتربوي الالتزام بتطبيق نظام التقييم وفقا للقرارات الوزارية 136 و 137 و 138 لسنة 2024 والخاصة بتنظيم آليات التقييم لجميع المراحل الدراسية ، والتأكيد على التطبيق الكامل لكافة البنواد الواردة بهذه القرارات الالتزام بما جاء بالنشرات الصادرة عن الوزارة بشأن تعديل الفترات الدراسية في ضوء تطوير المناهجقرارات تخص شئون المعلمين والطلاب
- توزيع المهام والادوار على أعضاء هيئة التدريس ومتابعة إلتزام المدارس بجداول الاشراف اليومي ، خاصة في فترات بدء اليوم الدراسي والفسحة وانصراف الطلاب حفاظا على سلامتهم وتأمينهم مع عدم السماح بخروج أي من العاملين إلا بتصريح كتابي
- الالتزام بضوابط القبول بمرحلتي رياض الأطفال والتعليم الابتدائي وفقا للمعتمد من الوزارة بما يحقق الشفافية وتكافؤ الفرص
- سرعة الانتهاء من قوائم الطلاب المستجدين ومتابعة انتظامهم والتأكيد على إلتزامهم بالمظهر اللائق والانضباط السلوكي
قرارات عاجلة بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة من المعلمين والاداريين والطلاب- الاهتمام بالفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة من المعلمين والإداريين وطلاب الدمج الشامل من خلال توفير كافة سبل الرعاية اللازمة لا سيما الدعم النفسي وعقد لقاءات دورية شهرية لمتابعة أوضاعهم والاستجابة الفورية لأي صعوبات أو معوقات قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي أو اداءهم المهني .
-التأكيد على الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال لدورها الحيوي في تشكيل وبناء شخصية الطفل
- إلزام فريق سفراء التطوير بنقل الخبرات التي حصلوا عليها إلى زملائهم بالتنسيق مع الإدارة المركزية للتعلم العام بالوزارة
-تنفيذ خطط التنمية المهنية للمعلمين وكذلك تنفيذ التوعية المستمرة لبرامج الدمج الشامل بالتنسيق مع الإدارة المركزية للتعليم العام بالوزارة
-توفير بية عمل آمنة ومحفزة للمعلمين تعزز مكانتهم وترتقي بآدائهم المهني والنفسي
- تحفيز المعلمين لدعم تنمية مهارات التفكير النقدي والابداعي لدى الطلاب مما يسهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على الفهم والتحليل والابتكار
- تعزيز الدور المجتمعي للمدرسة وتهيئة بيئة تعليمية مخفزة للطلاب تشعرهم بالانتماء وتدعم التفعل الإيجابي لديهم
- دعم التنمية المتكاملة لشخصية الطالب وتقييم السمات السلوكية والميول والاتجاهات الموجودة ضمن تقارير النجاح بمشاركة المعلم رائد الفصل واتحاد الطلاب واولياء الأمور
- تفعيل حصة الريادة داخل الفصول وتحديد رائد الفصل ومقرر النشاط لتنمية القيادة والمسئولية لدى الطلاب
- تنظيم مسابقات أوائل الطلاب وربط الأنشطة الطلابية بالابعاد الثقافية والبيئية لتعزيز الانتماء والوعي المجتمعي
- اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحقيق الاشتراطات الصحية والوقائية حفاظا على سلامة الطلاب من الامراض المعدية داخل المدارس وذلك بالنسيق مع مديريات الصحة والسكان والمحافظات والإدارة العامة للتربية البيئية والسكانية والصحية بالوزارة
تعزيز البنية التكنولوجية وتفعيل الموارد الرقمية لدعم جودة التعليم- التأكيد على التفعيل الكامل لاستخدام السبورات الذكية والشاشات الالكترونية المتوافرة بالمدارس المجهزة بها ، لضمان الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة وتحسين جودة العملية التعليمية
-اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتحقق من كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بالمدارس الثانوية ، بما يشمل التأكد من جاهزية الشبكات الداخلية والخارجية وتوافر تجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وضمان الربط الفعال بالشبكات التعليمية والخوادم المركزية لدعم سير العملية التعليمية بسلاسة وكفاءة
- الالتزام بتحميل جميع المناهج الالكترونية والتفاعلية ، من خلال الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ونشرها على الموقع الالكتروني لكل مديرية تعليمية لضمان اتاحتها لجميع الطلاب
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العام الدراسي الجديد وزير التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم المدارس العام الدراسی الجدید التربیة والتعلیم حفاظا على من خلال
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.