تدريب 16 ميسّراً زراعياً في الحديدة على توسيع نطاق التعليم الحقلي وتحسين جودة الإنتاج الزراعي
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
برعاية وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والسلطة المحلية بمحافظة الحديدة، عُقدت بمدينة الحديدة اليوم، ورشة تدريبية لميسّري مدارس المزارعين الحقلية لمحاصيل “القطن، السمسم، الذرة الشامية”، نظمتها الهيئة العامة لتطوير تهامة ممثلةً بإدارة الشؤون الزراعية “الإرشاد الزراعي”، ضمن مشروع مدارس المزارعين الحقلية، بتمويل من وحدة تمويل المبادرات الزراعية والسمكية بالمحافظة.
وفي افتتاح الورشة، التي استهدفت 16 ميسّراً زراعياً من المديريات الزراعية المستهدفة، أكد مدير الهيئة العامة لتطوير تهامة المهندس فواز العذري، أن مدارس المزارعين الحقلية من الأساليب الحديثة في التعامل مع المزارعين، وأن إعداد ميسرين ومدربين سيسهم في إحداث قفزة نوعية في تنمية القطاع الزراعي في المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية بتهامة.
وأشار إلى أن الهيئة تسعى من خلال هذه البرامج والورش التدريبية إلى تحقيق نقلة نوعية في إنتاج المحاصيل الزراعية الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي وفقا لموجهات القيادة الثورية والسياسية، حاثا الميسّرين إلى العمل بروح الفريق الواحد، وتكريس خبراتهم في خدمة المزارعين والمجتمع المحلي.
فيما أكد نائب مدير الخدمات الزراعية بالهيئة – ومسؤول المدارس الحقلية للإنتاج النباتي المهندس محمد هديش، أهمية التدريب العملي للميسّرين ضمن المدارس الحقلية والتي تعتبر عبارة عن نمط يجمع المكونات الثلاثة بشكل دوري ومستمر أثناء عملية الإنتاج الزراعي من بدايتها حتى نهايتها.
ولفت إلى أهمية المدارس المزارعين الحقلية في نشر الخبرات الزراعية بين المزارعين، من خلال نهج تشاركي بين أعضاء العملية الزراعية، سواء بين المزارعين والمرشدين والباحثين للوصول إلى أمن غذائي وإنتاجية عالية سواء في الإنتاج النباتي.
مشدداً على ضرورة التزام الميسرين بتنفيذ جلسات المدارس الحقلية خلال مراحل نمو المحاصيل بما يسهم في تحسين الإنتاجية، ونوّه بدور الميسّرين الزراعيين في الميدان.
حضر الورشة، نائب مدير المنطقة الزراعية الوسطى المهندس يحيى محمد حاتم، ومدير مشروع المدارس الحقلية بالهيئة المهندس محمد عكاشة، والمسؤول الفني للمشروع المهندس فهيم حاميم، ومدير إدارة التخطيط والمتابعة الدكتور جميل الصالحي، وعدد من القيادات الفنية والإدارية بالهيئة منسّقي وميسّري المدارس الحقلية من المناطق الزراعية الشمالية والجنوبية والوسطى.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المزارعین الحقلیة المدارس الحقلیة
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.