برلماني: الاكتفاء الذاتي من القمح هدف استراتيجي لازدهار الاقتصاد وحماية الوطن
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
قال النائب على الدسوقي، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن سعي مصر نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح لا يعد خطوة زراعية فحسب، بل يمثل "عاملاً اقتصاديًا واستراتيجيًا محوريًا يُعزز من قدرات الدولة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
تقليص فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الصعبةأوضح الدسوقي في تصريح خاص لـ"صدى البلد أن انتظام الإنتاج المحلي بنسبة مرتفعة من القمح يساهم مباشرة في تقليص فاتورة الاستيراد، ما يؤدي إلى توفير موارد نقدية تُصرف على التنمية والبنية الأساسية، بدلًا من التوجه نحو الأسواق العالمية حيث تتعرض الأسعار للتقلبات والتذبذبات بسبب العوامل الجيوسياسية.
لافتا الي أن الاكتفاء الذاتي من القمح يمثل قاعدة أساسية لـ الأمن الغذائي الوطني، ويحد من التبعية التموينية، فحين تصبح مصر أقل اعتمادًا على الاستيراد، يصبح لديها هامش أوسع في إدارة المصير الغذائي الوطني، وتفادي تقلبات الأسعار العالمية.
تعزيز الانتاج الزراعي والمستقبل الريفيأكد الدسوقي أن دعم المزارعين وتطبيق التكنولوجيا الحديثة وأنظمة الري المتطورة، بالإضافة إلى استصلاح مزيد من الأراضي؛ كلها عوامل أساسية لزيادة الإنتاج من القمح.
كما يحضّر البرلمان بالتعاون مع وزارتي الزراعة والتخطيط لجملة تشريعات تحفيزية تهدف إلى دعم الفلاح وتعزيز قدرته على الإنتاج المستدام.
خطوات واضحة لرفع نسبة الاكتفاء الذاتيوفي هذا السياق، أعلن عضو لجنة الشؤون الاقتصادية أن الدولة تستهدف رفع نسبة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح إلى نحو 70% خلال السنوات المقبلة، عبر مشروعات قومية تشمل الدلتا الجديدة، شرق العوينات، وتوشكي، إلى جانب تطوير مركز البحوث الزراعية وأصناف قمح محلية عالية الإنتاجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القمح القمح توفير العملة الصعبة الاكتفاء الذاتي التحديات الداخلية الشؤون الاقتصادية الاکتفاء الذاتی من من القمح
إقرأ أيضاً:
تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
كشفت شركة ميتسوبيشي اليابانية رسميًّا عن خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى إحداث تحول جذري في خطوط إنتاجها، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة، تاكاو كاتو، الدخول مجددًا إلى فئة شاحنات بيك آب متوسطة الحجم ذات الهيكل على إطار (Body-on-Frame).
تأتي الخطوة بعد غياب طويل للعلامة عن هذا القطاع منذ إيقاف طراز "رايدر" في عام 2009.
بدلاً من تطوير شاحنة مستقلة بالكامل، ستعتمد ميتسوبيشي على شراكتها المتينة ضمن تحالف "رينو-نيسان-ميتسوبيشي". الشاحنة الجديدة كليًّا ستُبنى على منصة الجيل القادم من شاحنة نيسان فرونتير.
ومن المقرر إنتاج الشاحنة داخل أحد مصانع نيسان في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا في مصنع "كانتون" بولاية مسيسيبي، وهي ميزة ذكية تسمح لـ ميتسوبيشي بتفادي الرسوم الجمركية والضرائب المرتفعة المفروضة على السيارات المستوردة في السوق الأمريكية.
وتتزامن هذه الخطوة مع استعداد نيسان لإطلاق المنصة الجديدة المحدثة لشاحناتها بحلول عام 2028.
المواصفات الفنية الميكانيكية المتوقعة للشاحنةرغم عدم الكشف عن التفاصيل النهائية للتصميم أو الاسم التجاري الذي قد يعيد إحياء اسم "رايدر"، إلا أن التقارير الهندسية تؤكد الاعتماد على المواصفات الأساسية لمنظومة نيسان.
ستزود الشاحنة بمحرك مكون من 6 أسطوانات V6 قوي يعمل بالتنفس الطبيعي أو التيربو، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي متطور من 9 سرعات، ليوفر قوة حصانية تتراوح بين 300 إلى 315 حصانًا.
ستدعم الشاحنة نظام دفع رباعي ميكانيكي متطور مخصص للمهام الشاقة والطرق الوعرة، مع قدرة سحب جبارة تتخطى حاجز 6500 رطل، ومقصورة رقمية حديثة تدعم أحدث أنظمة الأمان والاتصال الذكي لمنافسة تويوتا تاكوما وفورد رينجر.
مفاجأة باجيرو الأسطورية واحتمالات السعربالتوازي مع مشروع الشاحنة، فجرت ميتسوبيشي مفاجأة أخرى بإعلان عودة سيارة الدفع الرباعي الأسطورية باجيرو (التي عُرفت في بعض الأسواق باسم مونتيرو).
الجيل الجديد من باجيرو سيعتمد على هيكل شاحنة ميتسوبيشي تريتون المخصصة للأسواق العالمية.
وسيجري تصنيع باجيرو في تايلاند لخدمة الأسواق الدولية، مع دراسة جادة لإمكانية طرحها في السوق الأمريكية لاحقًا.
أما من حيث التكلفة، فيتوقع الخبراء أن تحافظ ميتسوبيشي على سياستها التنافسية؛ إذ يُقدر السعر التقديري المبدئي للشاحنة المشتركة الجديدة ليبدأ من حوالي 32.000 دولار أمريكي للفئات الأساسية، ويرتفع ليصل إلى 45.000 دولار أمريكي للفئات الأعلى المجهزة للحلبات والطرق الوعرة، بينما قد يبدأ سعر باجيرو الجديدة عند طرحها عالميًّا من حوالي 48.000 دولار أمريكي لتنافس تويوتا لاند كروزر بأسعار مدروسة.