البرهان: لن تقوم للتمرد في السودان قائمة بعد اليوم
تاريخ النشر: 24th, August 2025 GMT
قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن التمرد في السودان "لن تقوم له قائمة بعد اليوم"، موازاة مع صد الجيش السوداني 4 هجمات شنتها قوات الدعم السريع، اليوم الأحد، على الفاشر، عاصمة شمال دارفور.
وأضاف البرهان، في تصريحات له اليوم الأحد، أن المتمردين دمروا السودان، ولا مجال للتعايش معهم في المستقبل.
في المقابل، قال مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة في السودان إنهم وصلوا للمرحلة النهائية في الحرب، واصفا إياها بأنها شكلت هزة نفسية عنيفة في البلاد.
ودعا عقار إلى تجاوز الماضي، قائلا إنه يجب العمل معا من أجل السودان، ومشددا على أن نهاية الحرب تحتاج مصالحات.
ميدانيا، قال مصدر عسكري للجزيرة إن الجيش السوداني والقوات التابعة له صدوا 4 هجمات شنتها قوات الدعم السريع اليوم الأحد على الفاشر، عاصمة شمال دارفور.
وأضاف المصدر العسكري أن مسيّرات الجيش السوداني استهدفت دفاعات قوات الدعم السريع، ما أوقع في صفوفها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
من جانبها، قالت شبكة أطباء السودان إن قوات الدعم السريع قتلت 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال بمنطقة خزان قولو قرب الفاشر بولاية شمال دارفور.
وباء الكوليرا
في هذه الأثناء، قال وزير الصحة في إقليم دارفور بابكر حمدين للجزيرة إن أكثر من 400 شخص ماتوا بسبب انتشار الكوليرا في الإقليم، وإن عدد المصابين تجاوز 7 آلاف.
وأكد حمدين أن مرض الكوليرا انتشر في كل ولايات دارفور، وبصورة أكبر في شمال دارفور، خاصة بلدة طويلة.
وأوضح أن بعض المناطق بالإقليم يصعب حصر الكوليرا فيها، خاصة غرب دارفور، بسبب سيطرة الدعم السريع على هذه المناطق.
وأفادت مصادر حكومية في ولاية "كسلا"، شرقي السودان، أن نهر "القَاش" خرج عن مجراه في مواقع عدة، بسبب ارتفاع منسوب المياه إلى مستوى وصفته بالقياسي.
وقالت المصادر إن مياه النهر الذي يشق مدينة كسلا، عاصمة الولاية، باتت تهدد الكثير من القرى والبلدات المطلة على ضفتي النهر، بسبب استمرار هطل الأمطار الغزيرة.
إعلانوقال الجيش السوداني إنه نفّذ عمليات إجلاء لمواطنين من قرى عدة تضررت من الفيضانات.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات قوات الدعم السریع الجیش السودانی شمال دارفور
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024