شيخ الأزهر يواسي القيادة الكويتية في وفاة الشيخة سعاد الأحمد الصباح
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
عبر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن خالص تعازيه ومواساته القلبية إلى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، في وفاة الشيخة سعاد عبد الله الأحمد الصباح، شقيقة الشيخ أحمد العبد الله الأحمد الجابر الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، والتي رحلت عن عمر ناهز 74 عامًا.
ودعا فضيلته الله تعالى أن يشمل الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل مثواها الجنة، ويلهم أسرتها الكريمة وذويها الصبر والسلوان، مؤكدًا تضامن الأزهر الشريف مع دولة الكويت قيادةً وشعبًا في هذا المصاب الجلل.
وفي سياق آخر أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة الهجوم الذي استهدف قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال دارفور بالسودان، مؤكدًا رفضه القاطع لمثل هذه الاعتداءات التي تُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني.
وشدد المجلس في بيان رسمي على ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامة العاملين في المجالات الإغاثية والإنسانية، داعيًا إلى الالتزام بما نص عليه "إعلان جدة" من بنود تؤكد تأمين ممرات المساعدات الإنسانية، وإعلاء مصلحة الشعب السوداني، والحفاظ عليه من ويلات الحرب الدائرة.
وجدد مجلس حكماء المسلمين دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مطالبًا بتكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء النزاع وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر أحمد الطيب الكويت أمير الكويت شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
انتهاك صارخ.. حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها واستقرارها، أو تعريض سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقوض أسس حُسن الجوار، وتهدد الأمن والسلم الإقليميين، بما يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا يضع حدًّا لمثل هذه الاعتداءات، ويصون سيادة الدول، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مخاطر التصعيد.
وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصىوأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.