اضطراب جوي وحرارة شديدة غدا الثلاثاء
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
حذرت مصالح الارصاد الجوية، اليوم الاثنين، من حرارة شديدة في بعض ولايات الوطن غدا الثلاثاء.
وأشارت المصلحة ذاتها إلى أن الولايات المعنية بالحرارة الشديدة، هي كل من عنابة، سكيكدة، جيجل، بجاية، نيزي وزو. بومرداس، الجزائر، البليدة، عين الدفلى، الشلف، غليزان.
كما تم تسجيل أمطار ورعود في كل من سيدي بلعباس، تلمسان، النعامة، سوق أهراس، تبسة، قالمة، خنشلة، أم البواقي.
وستشهد ولاية النعامة هي الأخرى هبوب رياح قوية.
اندلاع 16 حريقا عبر 7 ولايات !
وحذرت وزارة الصحة، من ارتفاع قياسي في درجات الحرارة خلال هذه الأيام.
وذكّرت الوزارة، عبر حسابها على فيسبوك، بالإجرءات الواجب اتخاذها خاصة بالنسبة لفئات الأطفال والمسنّين وذوي الأمراض المزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة لخطر الحرّ.
وتمثلت هذه الإجراءات في غلق المصاريع/الشبابيك الخارجية والستائر الموجودة على واجهة المساكن المعرّضة لأشعّة الشمس. مع الإبقاء على النوافذ مغلقة طالما درجة الحرارة في الخارج أعلى من الداخل. بالإضافة إلى تجنّب الخروج في الأوقات الأشد حرّا.
وإذا كان الخروج ضروريا فليكن في الصباح الباكر أو في ساعة متأخرة من المساء.
وفي حالة الاضطرار إلى الخروج، ينصح بارتداء ملابس خفيفة وواسعة والمكوث تحت الظل بعيدا عن التعرض المستمرّ للشمس. وأيضا تناول كمية كافية من المشروبات مع تفادي تلك التي تحتوي على كميّة كبيرة من السكر أو مادة الكافيين.
وأكد البيان على تفادي النشاطات الخارجية (رياضة، بستنة، أعمال بسيطة مختلفة…).
أثناء موجة حر شديدة، الانتباه إلى الأعراض التالية:
آلام في الرأس، الرغبة في التقيؤ، عطش شديد، ارتفاع غير عادي في درجة حرارة البشرة، مع الاحمرار والجفاف، تشوّش ذهني.
الإصابة بضربة حرّ
يجب التصرف بسرعة، الاتصال بالإسعاف (الخدمات الطبية الاستعجالية، الحماية المدنية). في انتظار وصول الإسعاف، نقل الشخص الذي تظهر عليه إحدى هذه الأعراض إلى مكان بارد، شرب الماء، رشّه بالماء البارد (أو تغطيته بقماش مبلّل) وتهويته .
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo