هكذا علّق مكتب نتنياهو على استهداف الصحفيين في مجمع ناصر بخانيونس
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
علق مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، على استهداف الصحفيين ومجزرة مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال مكتب نتنياهو في بيان: "إسرائيل تعرب عن أسفها العميق للحادث المأساوي الذي وقع اليوم في مستشفى ناصر جنوب غزة"، مضيفا أننا "نقدر عمل الصحفيين والطاقم الطبي وجميع المدنيين والسلطات العسكرية تجري تحقيقا شاملا".
لكن وسائل إعلام عبرية نقلت عن جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن القصف باتجاه مستشفى ناصر جنوب قطاع غزة، جرى بتنسيق وتصديق من القيادة العليا.
واستشهد ما لا يقل عن 54 فلسطينيا بينهم 6 صحفيين وأصيب آخرون منذ فجر اليوم الاثنين، في هجمات إسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، الذي يواجه إبادة جماعية يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2023.
وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف مجموعة صحفيين في "مستشفى ناصر" بمدينة خان يونس، وخياما تؤوي نازحين ومنازل وتجمعات مدنيين فيما أطلق النار صوب منتظري المساعدات.
وفي أحدث التطورات، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفي حسن دوحان وفلسطيني آخر، وأصاب آخرين بجروح جراء إطلاق نار عشوائي من آليات إسرائيلية استهدف خيام نازحين في منطقة المواصي جنوب غزة.
وفي خان يونس، ارتفع عدد الشهداء بالقصف الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي من 15 إلى 20، بينهم 5 صحفيين، و4 من الطواقم الطبية، وأحد أفراد الدفاع المدني، في مجزرة جديدة استهدفت قطاعًا حيويًا.
ووسط القطاع، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بحق 5 فلسطينيين من عائلة "قديح" بينهم طفلة، بقصف منزل في مخيم النصيرات، كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بقصف طال فناء منزل بالمخيم ذاته.
أما في مدينة غزة، فاستشهد فلسطيني في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية، داخل "عمارة أبو رحمة" بالبلدة القديمة. وقبل ذلك، استشهد 40 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و744 شهيدا، و158 ألفا و259 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117طفلا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال نتنياهو الصحفيين غزة غزة نتنياهو الاحتلال الصحفيين حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
الثورة نت/وكالات واصل جيش العدو الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، عبر عمليات تفجير وقصف وإحراق منازل في عدد من المناطق الجنوبية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن قوات العدو نفذت فجر اليوم عمليات نسف لعدد من العبارات والطرق التي تربط بلدات حداثا والطيري وكونين، كما أطلقت صباحاً نيران رشاشاتها باتجاه أطراف بلدة مجدل زون. وأضافت الوكالة أن دوي انفجارات قوية سُمع في القطاع الغربي، بعد تنفيذ قوات العدو عملية تفجير على دفعتين في منطقة مجدل زون (حي المشاع وجب سويد) في قضاء صور، ووصل صداها إلى مدينة صور ومحيطها. كما شن الطيران المسير المعادي غارة على أطراف بلدة المنصوري، فيما أقدم جيش العدو على إضرام النار في منزل بمدينة الخيام قرب منطقة المبرات،كمانفذ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت محيط دير سريان – القصير. ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني. وفي 18 يونيو المنصرم، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن قوات العدو الإسرائيلي تمارس خروقات يومية للاتفاق