الهجري يطالب بدعم دولي لإقليم منفصل جنوبي سوريا
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
طالب حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل طائفة الدروز في محافظة السويداء السورية، اليوم الاثنين، من سماهم شرفاء العالم ودوله الحرة بالوقوف إلى جانب الطائفة الدرزية لإعلان إقليم منفصل جنوبي سوريا.
وقال الهجري، في كلمة أمام حشد من قوات محلية، إن مشوار الطائفة الدرزية بدأ بعنوان جديد، بعد المحنة الأخيرة التي كان القصد منها إبادة الطائفة الدرزية، وفق تعبيره.
وأشاد بتشكيل "الحرس الوطني في السويداء" (الأسبوع الماضي من عشرات الفصائل الصغيرة)، واصفا إياه بـ"الذراع العسكرية الدرزية"، ولافتا إلى أن "هذا التشكيل مدعوم من دول معنية بأمر المنطقة".
وقبل أيام، أعلنت فصائل محلية تشكيل جسم عسكري تحت مسمى "الحرس الوطني"، وأكدت ولاءها والتزامها المطلق بقرارات حكمت الهجري، واعتباره "الممثل الشرعي والمخول عن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء".
وجاء هذا الإعلان بعد تشكيل "لجنة قانونية" لإدارة شؤون المحافظة، وأوضح الهجري أن هذه اللجنة ستتولى مهمة القضايا السياسية والاقتصادية والضابطة العدلية وغيرها، حسب تلفزيون سوريا.
ولدروز السويداء 3 مشايخ عقل (مراجع دينية) تختلف مواقفهم أحيانا، وهم حمود الحناوي، ويوسف جربوع، والهجري.
وسبق أن أعرب كل من جربوع والحناوي في مناسبات عدة رفضهما طلب الحماية من إسرائيل، وتمسكهما بخيار الوحدة الوطنية، في حين ناشد الهجري تل أبيب مرارا التدخل، ما اعتبره ناشطون إفشالا لمحاولات تسوية الأزمة الأخيرة بالمحافظة.
ومنذ 19 يوليو/تموز الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.
وتذرعت إسرائيل بـ"حماية الدروز" لتصعيد عدوانها على سوريا، ما اعتبرته دمشق تدخلا سافرا في شؤونها، مطالبة بإلزام تل أبيب بالامتثال لاتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.
إعلانوتبذل السلطات السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات الطائفة الدرزیة
إقرأ أيضاً:
مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
أفاد مصدران إيرانيان لصحيفة نيويورك تايمز بأن القوات المسلحة للنظام الإيراني تتوقع وتستعد لاحتمال توسيع نطاق الحرب، في حال نفّذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب العاصمة طهران والبنية التحتية الحيوية.
وأضاف المصدران أنه في حال فعل ذلك، ستوسع إيران نطاق القتال ليشمل المستوى الإقليمي، بما في ذلك شن هجوم على تل أبيب، كما ستطالب الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر.
وفي وقت سابق، أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من مواقعها العسكرية بوتيرة متسارعة، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب التقرير، تشمل أعمال إعادة البناء قواعد للصواريخ تقع داخل مناطق جبلية، في خطوة تعكس جهود طهران لإعادة ترميم بنيتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.