الشهيد محمد سلامة مصور التحق بقافلة شهداء الجزيرة بغزة
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
محمد سلامة، مصور صحفي في قناة الجزيرة بغزة، من مواليد عام 2000، عاش وترعرع في بلدة عبسان الكبيرة إلى الشرق من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ودرس في مدارسها، التحق بقناة الجزيرة منذ بدء حرب "السيوف الحديدية"، التي شنتها إسرائيل على غزة، ووثق بكاميرته انتهاكات جيش الاحتلال وجرائمه اليومية بحق الفلسطينيين، إلى أن ارتقى شهيدا يوم 25 أغسطس/آب 2025.
عرف بين زملائه بمهنيتيه العالية، وتمسكه بأداء رسالته وواجبه المهني على أكمل وجه، وببشاشته وابتسامته التي لم تكن تفارق محياه حتى في أحلك الظروف، كما تميز بشخصيته المرحة بين كل من عاشره.
المولد والنشأةولد محمد صابر إبراهيم سلامة في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2000، في بلدة عبسان الكبيرة إلى أقصى الشرق من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وعاش وترعرع بين أزقتها.
عاش طفولته يتيم الأم، فيما كان والده دون عمل.
عقد قرانه بذكرى ميلاده في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 على الصحفية هالة عصفور، لكنه كان يؤجل حفل زفافه على أمل أن تأتي تهدئة أو وقف لإطلاق النار، لكنه زُفّ شهيدا قبل أن يحقق حلمه.
درس المراحل الابتدائية والإعدادية في مدارس بلدة عبسان الكبيرة، وأنهى الثانوية العامة عام 2018، والتحق بإحدى الكليات المهنية وحصل منها على دبلوم مهني في التصوير.
منذ صغره كان شغوفا بالتصوير الصحفي، والتحق بالعديد من الدورات لتعلم فنونه، وكان يلازم العديد من المصورين الصحفيين حتى تعلم منهم أسس ومهارات التصوير الصحفي.
التجربة الصحفيةمنذ حصوله على الثانوية العامة عام 2018، عمل الزميل محمد سلامة مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية والدولية لتغطية انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وعملياته العسكرية وحروبه ضد قطاع غزة.
وما إن بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بعد معركة طوفان الأقصى، التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حتى حمل محمد سلامة كاميرته على كتفه ليوثق حرب الإبادة الجماعية ضد القطاع.
التحق بقناة الجزيرة في فبراير/ شباط 2024، وعمل مصورا لها في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ويعد من الصحفيين القلائل الذين أصروا على البقاء فيها أثناء اجتياح الجيش الاسرائيلي المنطقة في ديسمبر/كانون الثاني 2023.
إعلانوظل في خان يونس حتى اضطر للخروج مجبرا في فبراير/شباط 2024، حين اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى ناصر وأجبر النازحين والطواقم الصحفية والصحية على الخروج إلى مدينة رفح تحت تهديد السلاح.
ويقول عنه مراسل الجزيرة بمدينة خان يونس الزميل رامي أبو طعيمة إنه كان يتمتع بمهارة عالية في التصوير الصحفي، وكان شجاعا جدا ومتفانيا في عمله، وله أعمال كثيرة فضحت انتهاكات الاحتلال بحق أهالي غزة.
ولم تكن الكاميرا بالنسبة لمحمد سلامة مجرد أداة عمل، بل كانت عدسته تروي قصصا، وتوثق جرائم ترتكب كل لحظة ضد الأبرياء من أبناء شعبه، ووثقت عدسته فيديوهات مميزة وصورت العشرات من التقارير الإنسانية وغيرها من الإنتاجات الإعلامية التي خرجت إلى العالم عبر منصات الجزيرة المختلفة.
الاستشهاداستشهد محمد سلامة يوم الاثنين 25 أغسطس/آب 2025، إثر استهداف إسرائيلي لقسم الاستقبال في مستشفى ناصر الطبي، ما أسفر أيضا عن استشهاد 3 صحفيين آخرين وهم: حسام المصري المصور في وكالة رويترز، ومريم أبو دقة المصورة في وكالة أسوشيتد برس، ومعاذ أبو طه المصور الصحفي المستقل.
كما أسفر القصف عن استشهاد 15 فلسطينيا آخرين، إضافة إلى عشرات الجرحى، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
ووري الشهيد الثرى مساء اليوم نفسه في مقبرة الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس، وشيع جثمانه أفراد من عائلته وزملاؤه الصحفيون ومحبوه، وسط هتافات نددت بعملية الاغتيال ودعت إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها.
وقد أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية جريمة استهداف الزميل محمد سلامة، إلى جانب آخرين، وأكدت في بيان أن "استهداف الصحفيين وقتلهم على هذا النحو يعد جزءا من حملة ممنهجة لإسكات صوت الحقيقة".
وأضاف البيان أن الجريمة التي أودت بحياة الزميل محمد سلامة رفعت عدد شهداء الجزيرة في غزة إلى 10 صحفيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
بدوره استنكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة جريمة الاغتيال، وحمل الاحتلال وداعميه المسؤولية الكاملة، وطالب الهيئات الصحفية الدولية بالتحرك الفوري لحماية الصحفيين ومحاسبة الاحتلال.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات مدینة خان یونس محمد سلامة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بسماع أصوات انفجارات متعددة في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمزأظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.
وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.
وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.