بحبه منذ الصغر.. محمد ثروت: والدي جابلي تذكرة مسرحية لسمير غانم هدية لعيد ميلادي
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
كشف الفنان محمد ثروت، كواليس بدايات حبه للفن والتمثيل، قائلا:" والدي كان يحب الأفلام والمسرحيات، وكان مدرب المنتخب السعودي لألعاب القوى، وكان الأعمال الفنية هي التسلية الوحيدة المتاحة إليه".
وأضاف خلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: "كان يشاهد عددا كبيرا من الأفلام، وكنت أتابعها معه وأنا صغير، وبدأت أرتب مكتبة الأفلام وأصنف الأعمال الفنية إلى مسرحيات وأفلام غيرها".
وتابع: "من ضمن الأعمال الفنية التي كنت أتابعها، كان الراحل سمير غانم الوحيد الذي أحب متابعته، بل وإعادة مسرحياته وأضحك كثيرا كلما شاهدته، وكنت أقلده أيضا".
وأوضح: "أحس والدي بأنني أحب سمير غانم جدا، فقرر أن تكون هدية عيد ميلادي مختلفة، وجعلني أشاهد الشخص الذي أحبه، وذهبت إلى المسرحية، وكانت مسرحية فارس بني خيبان، والتقطت صورة معه.. والصورة دي باتت في حضني في السرير، وفضلت محتفظ بيها لحد ما اشتغلت معاه في لهفة، ولما خلصت خالص، وريته الصورة، وحكت له قصة الصورة، وكان دمه خفيفا، وسألني أين أنا في الصورة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثروت محمد ثروت اخبار التوك شو الفن التمثيل محمد ثروت
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.