محافظ أسيوط يكرم إدارة مراقبة الأغذية لتصدرها التقييم على مستوى الجمهورية
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
انطلق المؤتمر العلمي لإدارة مراقبة الأغذية بمديرية الشؤون الصحية بمحافظة أسيوط، بحضور اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، وعدد من القيادات الصحية والأكاديميين، بقاعة التدريب بالمديرية، هدف إلى رفع الوعي بأهمية سلامة الغذاء ومكافحة الأمراض المنقولة عن طريق الأطعمة.
أشاد محافظ أسيوط بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة مراقبة الأغذية، والتي تشمل المتابعة الدورية للمنشآت الغذائية ومطابخ المستشفيات والمطاعم لضمان تقديم وجبات صحية وآمنة للمواطنين، مشيراً إلى الدور الحيوي للمكاتب المركزية في فحص العاملين بالمجال الغذائي واستخراج الشهادات الصحية اللازمة لهم، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات تسهم بشكل مباشر في الحد من حالات التسمم الغذائي.
شهد المؤتمر لحظة مميزة عندما قام محافظ أسيوط بتكريم الدكتورة عزة بدري، مديرة إدارة مراقبة الأغذية، وفريق عملها، بمناسبة حصول الإدارة على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مؤشرات الأداء للنصف الأول من عام 2025، يعكس هذا التكريم التميز والجهود المبذولة من قبل الإدارة في تطبيق المعايير الدولية وضمان جودة وسلامة الغذاء.
أكد وكيل وزارة الصحة بأسيوط، الدكتور محمد زين حافظ، على أهمية المؤتمر كمنصة علمية تجمع الخبرات وتوحّد الجهود الرقابية، مشدداً على ضرورة تطبيق السياسات والقوانين القائمة على أسس علمية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجهات المختصة ونشر الوعي بين المواطنين حول أفضل الممارسات في التعامل مع الأغذية، يهدف هذا التعاون إلى ضمان توفير غذاء آمن وصحي للمجتمع بأكمله.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تكريم أسيوط مراقبة الأغذية مديرية الصحة سلامة الغذاء مراقبة الأغذیة محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.