أستاذ بالأزهر: العامية المصرية نتاج عبقرية وخصوصية وهوية فريدة لشعبها
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
أجاب الدكتور غانم السعيد، الأستاذ بجامعة الأزهر، على سؤال حول تميّز اللغة العامية المصرية وأصولها، مؤكداً أن الشعب المصري يمتلك قدرة إبداعية وابتكارية انعكست على لغته اليومية.
وأوضح السعيد، خلال تصريح، أن خصوصية مصر التاريخية والجغرافية، وموقعها الاستراتيجي، جعلاها محطة التقاء للشعوب، فامتص المصريون من هذه الثقافات واحتضنوها، ثم صاغوا منها مفرداتهم الخاصة التي عبرت عن هويتهم وتدينهم الفطري.
وأضاف أن استقرار المصريين على ضفاف النيل، وما وفره لهم من يسر وسهولة في المعايشة، انعكس على لغتهم التي اتسمت بالبساطة والوضوح، حتى أصبحت العامية المصرية لغة سهلة منحوته من الفصحى، لكنها تظل ممتدة الجذور في اللغة العربية.
وأشار الدكتور السعيد إلى أن المصريين أبدعوا في توظيف اللغة بحسب المواقف اليومية، فلكل مناسبة كلماتها وخصوصيتها، سواء في التهاني أو التحية أو غيرها من المواقف الاجتماعية، وهي كلمات يفهمها المصريون فيما بينهم، لكنها تبقى عصيّة على الفهم الكامل لغيرهم إلا إذا عاش بينهم وشاركهم ثقافتهم.
وأكد أن العامية المصرية تعكس الهوية المصرية بكل وضوح، إذ امتزجت فيها الأصالة العربية مع روح الابتكار الشعبي، لتصبح لغة تواصل يومية تحمل في طياتها ملامح التدين، واليسر، والحكمة التي عُرفت بها الشخصية المصرية عبر العصور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر الألفاظ العربية اللغة العامية العامیة المصریة
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.