أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 28 أغسطس 2025
تاريخ النشر: 28th, August 2025 GMT
شهدت أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 28 أغسطس 2025 استقراراً في محطات الوقود، وذلك بالتزامن مع قرار الحكومة باستقرار كافة أسعار المواد البترولية حتى شهر أكتوبر 2025 المقبل.
أسعار البنزين والسولاروتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص أسعار البنزين والسولار وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
سعر لتر بنزين 95، بلغ اليوم نحو 19 جنيهًا.
سعر لتر بنزين 80، بلغ اليوم نحو 15.75 جنيه.
سعر لتر بنزين 92، بلغ اليوم نحو 17.25 جنيه.
سعر لتر الكيروسين، بلغ اليوم نحو 15.50 جنيه.
سعر لتر السولار، بلغ اليوم نحو 15.50 جنيه.
سعر أنبوبة البوتاجاز المنزلي اليوم في الأسواق، بلغ اليوم نحو 200 جنيه.
سعر أنبوبة البوتاجاز التجاري اليوم في الأسواق، بلغ اليوم نحو 400 جنيه.
سعر طن المازوت المورد في مصر، بلغ اليوم نحو 10500 جنيه.
سعر طن الغاز الصب في مصر، بلغ اليوم نحو 16000 جنيه.
موعد تحريك أسعار البنزين والسولاروفي سياق متصل، كشف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء في تصريحات صحفية سابقة أن الحكومة ملتزمة تمامًا بعدم تحريك أسعار البنزين والسولار حتى نهاية شهر أكتوبر.
وأضاف أن الحكومة تدرك حجم الضغوط التي تواجه الأسر المصرية، ولذلك جاء القرار بـ إرجاء أي زيادات جديدة في أسعار البنزين والسولار رغم التقلبات في سوق الطاقة العالمي.
ومن جانبه، أوضح بيان لوزارة البترول، أن لجنة التسعير التلقائي ستنعقد خلال الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل، من أجل تحديد أسعار البنزين والسولار، تطبيقًا لقرارها السابق المؤرخ في 11 أبريل 2025، والذي نص على أن تُعقد الاجتماعات كل 6 أشهر بدلًا من 3.
اقرأ أيضاًأسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 27 أغسطس 2025 في محطات الوقود
أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 21 أغسطس 2025
أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 20 أغسطس 2025 في محطات الوقود
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار البنزين أسعار السولار أسعار البنزين والسولار تحريك أسعار البنزين والسولار البنزين والسولار أسعار البنزين والسولار اليوم أسعار البنزين والسولار في مصر أسعار البنزين والسولار في محطات الوقود أسعار البنزین والسولار الیوم بلغ الیوم نحو أغسطس 2025 سعر لتر
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.