إنزاغي يرفع التحدي: الهلال جاهز للرياض رغم الغيابات.. فيديو
تاريخ النشر: 28th, August 2025 GMT
خاص
اليوم، وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الهلال والرياض غدًا في افتتاح دوري روشن السعودي، كشف مدرب الهلال سيموني إنزاغي عن أبرز ملامح المرحلة المقبلة.
إنزاغي أوضح أن الاتحاد السعودي تلقى خطابًا رسميًا من نظيره الإيطالي يؤكد إيقاف ثيو هرنانديز مباراة واحدة فقط.
وعن المهاجم الجديد نونيز، قال إنه لاعب مميز، تأقلم بسرعة مع الفريق، ويملك القدرة على التسجيل سواء فرديًا أو جماعيًا، مشيرًا إلى أن تراجعه الموسم الماضي كان أمرًا طبيعيًا.
وأكد استمرار البليهي مع الهلال، فيما أوضح أن ملف اللاعبين المواليد أعيد فتحه بعد تجاوز ليوناردو للسن القانوني، وأن الفترة المقبلة ستشهد تقييمًا لاحتياجات الفريق.
وفي خط الهجوم، شدّد إنزاغي أن الأمر ليس مقلقًا، فالهلال يمتلك نونيز، والحمدان، ورديف، إضافة إلى سالم ومالكوم في الأطراف.
كما أشاد بـ ناصر الدوسري، متمنيًا أن يواصل التطور بعد تألقه في كأس العالم.
واختتم إنزاغي بالتأكيد أن الفريق حصل على الراحة الكافية بعد المونديال، والآن جاهز لأول تحدٍ في الدوري أمام الرياض.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/08/WhatsApp-Video-2025-08-28-at-7.50.20-PM.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الرياض الهلال انزاغي دوري روشن
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.