القوافل الدعوية تتجول في مساجد بورسعيد ضمن خطة وزارة الأوقاف لبناء الوعي
تاريخ النشر: 29th, August 2025 GMT
في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف لبناء الإنسان ومواجهة الأفكار الهدامة، نظمت مديرية أوقاف بورسعيد اليوم الجمعة فعاليات القوافل الدعوية لأئمة إدارات الضواحي والمناخ والشرق وبورفؤاد، تحت رعاية الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتور مختار عيسى دياب، وكيل وزارة الأوقاف ببورسعيد، ومتابعة الدكتور عماد هيبة، مدير الدعوة بالمديرية.
بدأت الفعاليات من مسجد السيدة مريم التابع لإدارة الضواحي والمناخ، حيث ألقى الدكتور عماد هيبة كلمة افتتاحية أعقبها مقرأة جماعية للأئمة المشاركين، قبل توجه أعضاء القافلة إلى عدد من المساجد في نطاق الإدارة لنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
كما انطلقت القافلة الدعوية لإدارة الشرق وبورفؤاد من مسجد العباسي، حيث ألقى الشيخ عادل أبو سيف، مدير الإدارة، الكلمة الافتتاحية، ثم أقيمت مقرأة جماعية للأئمة، أعقبها توزيع الأعضاء على المساجد لمواصلة النشاط الدعوي والتوعوي.
وتأتي هذه القوافل ضمن خطة الوزارة في تكثيف الأنشطة الدعوية، وتعزيز الدور التثقيفي والروحي للأئمة، بما يسهم في نشر القيم الدينية الصحيحة وبناء الوعي المجتمعي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المناخ بورفؤاد القافلة الدعوية الشرق أوقاف بورسعيد الدعوة الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.