ميدو عادل: المسرح هو الجيم بتاع الممثل.. والفنان بيختار المكان اللي يلاقي نفسه فيه
تاريخ النشر: 30th, August 2025 GMT
قال الفنان ميدو عادل إن ارتباطه بالمسرح يظل الأقوى، رغم انشغاله بأعمال درامية وسينمائية مختلفة، مشيرًا إلى أن العمل على خشبة المسرح بالنسبة له، لا يرتبط بالعائد المادي، بقدر ما يرتبط بالشغف والحب.
المسرح هو الأقرب للفنانوأوضح ميدو عادل، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج "سبوت لايت"، المذاع على قناة صدى البلد،: "مش كل حاجة بنعملها مرتبطة بالعائد المادي.
وكشف الفنان ميدو عادل عن جانب آخر من شخصيته، وهو خجله من التصوير الفوتوغرافي والظهور في البرامج التلفزيونية في بداياته، قائلاً: "دي أول مرة أقولها.. زمان كنت بتكسف أطلع في برامج، كنت حاسس إن شغلتي التمثيل بس، مش إني أتكلم عن نفسي، لكن مع الوقت اكتشفت إن ده جزء من خبرة المهنة، وإنك لما تعرف تعبر عن نفسك ده بيفرق معاك جدًا".
وأضاف ميدو عادل، قائلاً: "بقيت أطلع في البرامج اللي بحس فيها براحة وبقدر أتكلم بطبيعتي، لكن في أوقات بحس إن بعض الفنانين بيضطروا يلبسوا ماسك أو قناع عشان يتكلموا، وده بيخليني مش مرتاح.. أنا شايف إن التمثيل هو شغلتي الأساسية، والباقي مجرد مكملات".
واعتبر ميدو عادل أن نجاح الممثل على خشبة المسرح يظل مختلفًا عن أي تجربة أخرى، لأنه يعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور، وهو ما يمنحه شعورًا استثنائيًا بالنجاح والتقدير الفوري من المشاهدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميدو عادل الفنان ميدو عادل المسرح المکان اللی میدو عادل
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].