طمأن حسني عبدربه نجم نادي الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، الجماهير المصرية والمنتمية بشكل خاص لـ نادي الزمالك، على أسطورة الكرة المصرية والفارس الأبيض حسن شحاتة في أعقاب الأزمة الصحية التي مر بها الأخير.

خالد الغندور: دعواتكم للكابتن حسن شحاتةكريم حسن شحاتة: تصريحاتى حول سبب سحب أرض الزمالك غير صحيحةفرج عامر: نمتلك أفضل مهاجمين في العالم والجيل الحالي لا يقل عن جيل حسن شحاتةمفيدة شيحة تزف بشرى سارة بشأن الحالة الصحية لـ حسن شحاتة

وكان حسن شحاتة مر بأزمة صحية صعبة خلال الفترة الماضية، دخل على إثرها المستشفى، لتلقي العلاج وأجرى عملية جراحية، قبل أن يوجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير الرعاية الصحية اللازمة والاهتمام الطبي لحسن شحاتة.

ونشر حسني عبدربه فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، من زيارته لـ حسن شحاتة في منزل الأخير، وكتب نجم الدراويش السابق رسالة له:"ربنا يديم على حضرتك الصحه والعافية طول العمر ويطمنا عليك دايما حبيبي وأبويا وكابتني المعلم الذي لن يتكرر أبدا الكابتن حسن شحاته".

ومن جانبه قال حسن شحاتة: “حسني عبدربه اللعيب اللي أقدر أقول عليه فعلًا إنه شبهي في الملعب بشوط وبيسجل ومقاتل وملتزم، ومن اللعيبة اللي دايما كنت بطالبها بالتسديد من خارج منطقة الجزاء عشان كدة أنا بقول يشبهني”.

ليرد حسني عبدربه قائلًا: “شرف ليا اني اكون نص الكابتن حسن شحاته”.

طباعة شارك حسني عبدربه نادي الإسماعيلي الزمالك حسن شحاتة الرئيس عبدالفتاح السيسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حسني عبدربه نادي الإسماعيلي الزمالك حسن شحاتة الرئيس عبدالفتاح السيسي حسنی عبدربه حسن شحاتة

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • ميدو يكشف كواليس أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة عبدربه
  • متى سنرى هذا؟ «الأخيرة»
  • الإسماعيلي يخاطب أندية الدوري الممتاز للتصويت على نظام المجموعتين وإلغاء الهبوط
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • ولي العهد السعودي يعزي نجل الرئيس هادي في وفاة والده
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً