ظاهرة اسمها عُمد ورؤساء المصريين بالخارج
تاريخ النشر: 31st, August 2025 GMT
خلال سنوات ما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير حتى الآن، انتشرت في الكثير من البلدان العربية والأوروبية بدعةٌ اسمها عُمد ورؤساء اتحاد الجاليات المصرية بالخارج، وهو الأمر الذي يسيء إلى غالبية المصريين المقيمين ببلدان المهجر، الذين اعتمدوا في هجرتهم على أنفسهم وسواعدهم، دون المساندة من أحد، وهم يشكلون بدورهم موردًا رئيسيًّا من موارد مصرنا الغالية، كما أن تحويلاتهم بالعملات الأجنبية تساعد في زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي، ناهيك عن دورهم الاجتماعي الفاعل والمشرف تجاه عائلاتهم ومدنهم التي يعيشون فيها، وما نتج عنه من استقرار وازدهار، ومعالجة للكثير من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
إننا نناشد السلطات المصرية -ممثلةً في وزارة الخارجية، الإدارة القنصلية العامة لشئون المصريين بالخارج، إضافة إلى وزارة الداخلية- التحري عن تلك الشخصيات وأنشطتهم المشبوهة بما فيها تقرُّبهم من سفاراتنا وقنصلياتنا بالخارج، إضافة إلى وقف تلك البدع والكيانات الوهمية، وتوعية المصريين عبر وسائل الإعلام الرسمية، لأخذ الحيطة والحذر من تلك الكيانات المزيفة، ومن تلك الشخصيات التي تستخدم مزايا بعض الدول الأوروبية التي تسمح لبعض الأفراد بإنشاء جمعيات اجتماعية تقدم بعض الأنشطة الاجتماعية والترفيهية، والتي يستخدمها منشئوها للادعاء بأنهم رؤساء جاليات، وذلك حرصًا على سمعة وكرامة أبناء مصر بالخارج، الذين يستحقون كل التقدير لدورهم العظيم في مساعدة أسرهم، ومصرهم الغالية، ومن ثم القضاء نهائيًّا على تلك الظاهرة من جذورها، وأن تظل السفارات والإدارات الدبلوماسية هي أساس التعامل الرسمي مع أبناء مصر بالخارج.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المصریین بالخارج الذی یسیء إلى
إقرأ أيضاً:
المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة عصام خليل، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو جاءت حاملةً رسائل واضحة بشأن مواصلة بناء الدولة المصرية على أسس علمية، ومواجهة الفساد بكل صوره، وترسيخ مؤسسات الدولة، وصون مقدرات الوطن، بما يعكس رؤية متكاملة لاستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
وثمّن الحزب ما أكد عليه الرئيس من أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق رؤية علمية، ومواجهة الفساد، والاستمرار في البناء والتنمية، معتبرًا أن هذه الرسائل تمثل جوهرًا أساسيًا في مسيرة الدولة الحديثة، وتؤكد أن قوة الجمهورية الجديدة لا تُقاس فقط بحجم المشروعات، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وترسيخ سيادة القانون، وحماية المال العام، وتحقيق أفضل إدارة لموارد الدولة.
وأكد الحزب أن حديث الرئيس عن استخلاص الدروس من التجارب الوطنية، والبناء على النجاحات وتجاوز أوجه القصور، يعكس منهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يقوم على قراءة الواقع بعقلية علمية، بعيدًا عن الجمود، بما يضمن استمرار التطوير وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
كما أعرب حزب المصريين الأحرار عن تقديره للرسائل الوطنية التي حملتها كلمة الرئيس في هذه المناسبة، مؤكدًا أن مصر ماضية بثبات في استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتعزيز قدراتها، وترسيخ أمنها واستقرارها، بما يحقق تطلعات الشعب المصري ويحفظ مقدرات الوطن.