أيمن محسب: استضافة مصر لقمة "عالم الذكاء الاصطناعي" تعكس مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن استضافة القاهرة فى فبراير 2026 للنسخة الأولى من قمة ومعرض "عالم الذكاء الاصطناعى – AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا" تمثل حدثا فارقا يعكس المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي في القدرات المصرية، سواء من حيث البنية التكنولوجية أو الكفاءات البشرية المؤهلة للمنافسة عالميا.
وأوضح "محسب"، أن هذا الحدث الدولي، الذي يجمع قادة الحكومات وكبرى الشركات العالمية والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة، يضع مصر في قلب الحوار العالمي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال الحيوي، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي الذي تتبناه الدولة المصرية ضمن رؤيتها للتنمية المستدامة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن انعقاد القمة في القاهرة خطوة استراتيجية تعكس رؤية القيادة السياسية في تحويل مصر إلى مركز محوري للتكنولوجيا والابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلا عن مساهمتها في دعم الابتكار المحلي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص أمام الشركات الناشئة المصرية للوصول إلى أسواق عالمية، وهو ما يعزز من مكانة مصر على الخريطة الاستثمارية الدولية.
وشدد "محسب"، على أن استضافة هذه القمة يجب أن تكون نقطة انطلاق نحو تبني سياسات متكاملة لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية مثل الصحة، والتعليم، والزراعة، والنقل، والصناعة، بما يساهم في رفع كفاءة الخدمات، وتقليل التكاليف، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري، داعيا إلى ضرورة الاستثمار في العنصر البشري من خلال تطوير المناهج التعليمية في المدارس والجامعات لتشمل تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، إلى جانب دعم برامج التدريب والتأهيل للشباب، حتى يتمكنوا من قيادة هذه الثورة التكنولوجية بكفاءة.
وشدد الدكتور أيمن محسب ، على أن دعم البحث العلمي والابتكار يجب أن يكون على رأس الأولويات، مع تشجيع الشراكات بين الجامعات المصرية والمراكز البحثية الدولية، فضلا عن خلق بيئة تشريعية داعمة للابتكار، وحماية الملكية الفكرية، ومشجعة للاستثمار في التكنولوجيا الرقمية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من فرص الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن مصر أمام فرصة تاريخية لترسيخ موقعها كقوة إقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب تنسيقا كاملا بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع الأكاديمي، بما يجعل من القمة نقطة انطلاق حقيقية نحو مستقبل رقمي أكثر ازدهارا واستدامة لمصر والمنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محسب الدكتور أيمن محسب عضو مجلس النواب الذكاء الاصطناعي البنية التكنولوجية الكفاءات البشرية الذکاء الاصطناعی أیمن محسب
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام