غارة إسرائيلية تستهدف بلدة الطيبة جنوب لبنان
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
ذكرت قناة القاهرة الإخبارية، منذ قليل، بإن هناك غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان.
وعلى صعيد آخر، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن أبواب موسكو مفتوحة لزيارة زيلينسكي، في حال كان جاهزا للاجتماع.
قال الرئيس بوتين، خلال مؤتمر صحفي، اختتم خلاله زيارته للصين، أنه "أبلغ ترامب بإمكانية عقد اجتماع مع زيلينسكي"، مضيفا، "إن كان (فلاديمير) زيلينسكي مستعدا للقاء، فحري به القدوم إلى موسكو".
وأردف بوتين: "يمكن حل القضايا الإقليمية في أوكرانيا من خلال الاستفتاء، ولكن يجب رفع الأحكام العرفية حتى يحدث ذلك".
وشدد بوتين على أن "روسيا لطالما اعترضت على عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي".
واستطرد بوتين: "روسيا لم تشكك أبدا في حق أوكرانيا في ممارسة نشاطها الاقتصادي كما تريد، وهذا يشمل العضوية في الاتحاد الأوروبي".
وتابع بوتين: لا يمكن ضمان أمن أوكرانيا على حساب أمن روسيا.
ونوه بوتين إلى أن "روسيا ترى رغبة صادقة لدى إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في إيجاد حل للصراع الأوكراني"، مؤكدا أن لديه علاقة جيدة مع ترامب.
وصرح بوتين أن "روسيا لم تطرح قط مسألة إمكانية منح أوكرانيا ضمانات أمنية مقابل أراضٍ ولا نربط بشكل مباشر بين الضمانات الأمنية لأوكرانيا ومسألة الأراضي".
وأوضح بوتين: "الضمانات الأمنية أمر طبيعي، وكثيرا ما أتحدث عنها، ننطلق من حقيقة أن أي دولة يجب أن تحصل على هذه الضمانات، أي نظام أمني، وأوكرانيا ليست استثناء، لكن هذا لا يرتبط بأي تبادلات، وخاصة تبادلات الأراضي".
أكد أن "رأي الشعب الذي قرر العيش ضمن روسيا يجب احترامه، وهذه هي الديمقراطية".
واعتبر بوتين أن "نقل الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا، سيسبب ضررا هائلا للاقتصاد الدولي بأكمله".
واعتبر أنه "إذا كان من المستحيل حل الصراع في أوكرانيا سلميا، فسيتعين على روسيا تحقيق أهدافها بالطرق العسكرية.
وبيّن بوتين أن "أوكرانيا تحاول سد الثغرات في منطقة العملية العسكرية الخاصة عن طريق إعادة انتشار القوات".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غارة إسرائيلية لبنان جنوب لبنان بلدة الطيبة
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.
في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.
ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.
وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.
وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.
وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.
من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.
وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.
كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.