خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التعداد السكاني الكثافة السكانية المسلمون المسلمون في أمريكا المسلمون في بريطانيا باكستان تعداد السكان عدد السكان ملیون نسمة عالمی ا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة
تتجه إدارة نادي الاتحاد إلى دراسة إمكانية تفعيل بند شراء عقد المدافع الكاميروني ستيفن كيلر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعد المستويات التي قدمها خلال مشاركته مع الفريق في الفترة الماضية.
وبحسب مصادر خاصة، فإن مسؤولي النادي يقيّمون حاليًا ملف اللاعب تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، في ظل القناعة الفنية بإمكاناته وقدرته على تدعيم الخط الخلفي للفريق خلال المواسم المقبلة.
ومن المنتظر أن تحسم إدارة الاتحاد موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة، سواء بتفعيل بند الشراء النهائي أو الاكتفاء بفترة الإعارة الحالية.
وكان الاتحاد قد ضم كيلر قادمًا من نادي أيل ليماسول القبرصي على سبيل الإعارة للمشاركة في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، مع تضمين العقد بندًا يمنح النادي أحقية شراء اللاعب بشكل دائم قبل انتهاء فترة الإعارة.
وتنتهي إعارة المدافع الكاميروني بنهاية شهر يونيو الجاري، ما يجعل الفترة الحالية حاسمة في تحديد وجهته المقبلة، سواء بالاستمرار داخل صفوف العميد أو العودة إلى ناديه الأصلي في قبرص.
وشارك كيلر في أربع مباريات بقميص الاتحاد ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة خلال الموسم المنصرم، وتمكن من تسجيل هدف واحد.
ووفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”، تبلغ القيمة السوقية للمدافع الكاميروني، البالغ من العمر 21 عامًا، نحو 400 ألف يورو.