سيارة باجيرو ومليون جنيه.. التحفظ على أموال محمد عبد العاطى
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
تسلمت البنوك تعميمًا بتنفيذ قرار محكمة جنايات القاهرة بالتحفظ على الأموال والأرصدة الخاصة بالتيك توكر محمد عبد العاطي، مقدم برنامج "مع كامل احترامي"، ومنعه من التصرف في ممتلكاته النقدية والعقارية والمنقولة، وذلك عقب ما رصدته الجهات المختصة من نشاط مثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، واتهامه بنشر محتوى يخل بالقيم والمبادئ الأسرية.
-تفاصيل القرار القضائي
أصدرت نيابة الشئون المالية والتجارية قرارًا بالتحفظ على أموال المتهم، وأحالت الأمر إلى النائب العام الذي عرضه على محكمة جنايات القاهرة.
وجاء الحكم ليشمل جميع الأموال النقدية والمنقولة والسائلة والأسهم والسندات والودائع والمحافظ الإلكترونية المملوكة له بالبنوك والشركات في مصر، مع استثناء المرتب والمعاش الحكومي باعتبارهما نفقة مؤقتة.
المضبوطات بحوزة المتهم
خلال تنفيذ إذن النيابة العامة الصادر بتاريخ 3 أغسطس 2025 بتفتيش مسكن المتهم في الحي الثامن بمدينة السادس من أكتوبر، عثرت الأجهزة الأمنية على:
* هاتف محمول ماركة iPhone 13.
* مبلغ مالي قدره 30 ألف جنيه مصري.
* سيارة ميتسوبيشي باجيرو.
* دلائل رقمية تؤكد إدارته لحساب “Mohamed abdelaty taha” على تيك توك، وقناة “مع كامل احترامي” على يوتيوب.
كما كشفت التحريات عن ارتباط حسابه على تطبيق “إنستاباي” بحساب مصرفي في بنك CIB يحتوي على رصيد قدره 818,638 جنيهًا مصريًا.
نشاطه على السوشيال ميديا
أقر المتهم، البالغ من العمر 31 عامًا، بأنه بدأ نشاطه في ديسمبر 2022 من خلال قناة “مع كامل احترامي” على يوتيوب، والتي يتابعها نحو 606 آلاف متابع، وينشر من خلالها مقاطع أسبوعية بلغ عددها 140 حلقة، تضمن بعضها ألفاظًا نابية وعبارات بذيئة. وأفاد أنه يحقق أرباحًا تتراوح بين 1,000 إلى 1,500 دولار لكل مقطع وفق نسب المشاهدة التي تخطت 5 ملايين مشاهدة.
خلفية القضية
تعود وقائع القضية رقم 1911 لسنة 2025، والمقيدة برقم 227 لسنة 2025 حصر تحقيق شئون اقتصادية، إلى تقرير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات المؤرخ 3 أغسطس 2025، والذي كشف عن نشر المتهم محتوى يخدش الحياء العام ويتنافى مع القيم المجتمعية. وبناءً على ذلك، صدر إذن من النيابة العامة بضبطه وتفتيش مسكنه، وتمت مصادرة ممتلكاته وإحالته للتحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: التيك توكر محمد عبد العاطى محمد عبد العاطى غسيل الاموال تجديد حبس محمد عبد العاطى اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".