الشرع يطلق صندوقا لإعادة الإعمار وجمع تبرعات بـ60 مليون دولار
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الخميس، إطلاق "صندوق التنمية السوري" باعتباره مؤسسة وطنية ستشكّل أداة رئيسية لإعادة إعمار البلاد، وبناء ما هدمه النظام المخلوع.
وجاء الإعلان خلال فعالية إطلاق الصندوق في قلعة دمشق بالعاصمة السورية، حسب وكالة الأنباء الرسمية "سانا".
وقال الشرع في كلمته "نجتمع لنعلن انطلاق صندوق التنمية السوري، الذي ندعوكم من خلاله للإنفاق من كريم أموالكم لنبني ما هدمه النظام البائد، ونحيي الأرض التي أحرقوها خضراء يانعة".
وأضاف أن "النظام البائد دمر اقتصادنا ونهب أموالنا وحطم بيوتنا وشتت شعبنا في المخيمات ومواطن اللجوء، نجتمع هنا اليوم لنداوي جراح سوريا الحبيبة، ونعيد بناءها بسواعد أبنائها، ونعيد النازحين والمهجرين إلى أرضهم".
وفي كلمته، شدد الشرع على أن "صندوق التنمية السوري سيعمل بشفافية عالية"، مؤكدا أنه "سيحظى بالإفصاح عن كل مال ينفق ضمن مشاريع إستراتيجية".
وخاطب الرئيس السوري مشاعر مواطنيه بالقول "أيها السوريون، لست هنا لأستجدي الصدقة على سوريا، فإن الشام قد تكفل الله بها وبأهلها، لكنها لحظة لنتذكر واجبنا جميعا بأن ننال شرف التقديم لبلادنا وأمتنا".
أما المدير العام للصندوق محمد صفوت عبد الحميد رسلان فاعتبر إطلاق الصندوق "بوصلة لإعادة الإعمار في وطننا الجريح وفاءً لتضحيات الشهداء"، وفق تعبيره.
وقال رسلان، في كلمته، إن الصندوق يتبنى "رؤية شاملة تسعى إلى توحيد جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص وأبناء سوريا في الداخل والخارج، وضمان الشفافية في إدارة الموارد، وخلق فرص عمل ملموسة، ومشاريع خدمية واقتصادية تحسن حياة المواطنين في كل محافظة ومدينة وقرية".
وتابع "نحن أمام انطلاق مرحلة جديدة.. مرحلة البناء بعد الدمار، والثقة بعد الانكسار، والأمل بعد الألم"، داعيا السوريين إلى "مد أيديهم لبعضهم البعض، وجعل الصندوق قوة وطنية جامعة".
إعلانوأكد رسلان أن الصندوق سيكون "رمزا للشفافية وعنوانا للاستقرار ومحركا للنمو"، لافتا إلى أن العمل سينطلق عبر برامج واضحة تستند إلى الشفافية والمحاسبة، بما يضمن تحويله إلى أداة جامعة للتنمية الوطنية.
وبعد نحو ساعة من إعلان إطلاق الصندوق، بلغت قيمة التبرعات لصالحه نحو 60 مليون دولار، حسب قناة "الإخبارية السورية" الرسمية.
ويهدف الصندوق إلى المساهمة في إعادة الإعمار، وترميم وتطوير البنية التحتية التي تشمل كل ما يدعم الحياة اليومية للمواطنين من خدمات ومرافق كالطرق والجسور وشبكات المياه والكهرباء والمطارات والموانئ وشبكات الاتصالات وغيرها. كما يسعى إلى تمويل المشاريع المتعددة من خلال القرض الحسن.
ويعتبر الصندوق مؤسسة اقتصادية مستقلة أُنشئت بمرسوم رئاسي صدر بتاريخ 9 يوليو/تموز الماضي، بهدف قيادة إعادة الإعمار وإحداث التنمية المستدامة.
يذكر أن الأمم المتحدة قدرت في عام 2017 كلفة إعادة إعمار سوريا بنحو 250 مليار دولار، ومنذ الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024، يقول بعض الخبراء إن هذا الرقم قد يصل إلى 400 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
وقّعت شركة باجيل بروجكتس المحدودة «Bajel Projects Limited»، إحدى الشركات الرائدة في مجال الهندسة والمشتريات والإنشاءات «EPC» لخطوط نقل الكهرباء والتابعة لمجموعة باجاج «Bajaj Group»، اتفاقية تعاون تزيد قيمتها على 40 مليون دولار أمريكي مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء «EETC»، لتنفيذ قطاعين متجاورين، «اللوط رقم 1 واللوط رقم 5»، من مشروع إنشاء خط نقل كهرباء هوائي بجهد 500 كيلوفولت «OHTL».
وذكرت سفارة الهند بالقاهرة، فى بيان صحفي اليوم الخميس، أن كل من راجيش جانيش، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة باجيل بروجكتس المحدودة، والمهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء «EETC»، وقعا على الاتفاقية بما يعكس الأهمية الاستراتيجية والدبلوماسية لهذه الشراكة.
ورحّب السفير سوريش كيه ريدي سفير الهند لدى مصر بتوقيع الاتفاقية، مشيرًا إلى أن شركة باجيل تنتمي إلى مجموعة باجاج التي تبلغ قيمة أعمالها نحو 40 مليار دولار أمريكي، ولديها سجل حافل في تنفيذ المشروعات الكبرى.
وأضاف أن هذا الاتفاق يعكس الثقة التي توليها مصر للشركات الهندية، وكذلك الجودة العالية للمنتجات والخدمات الهندية.
ونقلت السفارة عن راجيش غانيش، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة باجيل بروجكتس المحدودة قوله أن الفوز بهذه العقود يمثل محطة فارقة في مسيرة شركة باجيل بروجكتس.
وأكد أن إسناد تنفيذ خط لنقل الكهرباء بجهد 500 كيلوفولت للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعكس الثقة العالمية في قدراتنا الهندسية، وانضباطنا في تنفيذ المشروعات، وكفاءتنا في إنجاز مشروعات البنية التحتية المعقدة لنقل الكهرباء ذات الجهد العالي في الأسواق الدولية، كما يعزز هذا العقد حضورنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضحت السفارة أن العقد الموحّد يصنف ضمن فئة المشروعات العملاقة للغاية، إذ تتجاوز قيمته 40 مليون دولار أمريكي، ويأتي في إطار برنامج وطني رائد لتعزيز شبكة الكهرباء القومية، يهدف إلى تدعيم البنية الأساسية لشبكة نقل الكهرباء ذات الجهد العالي في مصر، وضمان نقل الطاقة الكهربائية بكفاءة وموثوقية لتلبية الطلب المتزايد الناتج عن النمو الاقتصادي والصناعي في البلاد.
واعتبرت سفارة الهند ان هذه الاتفاقية ترسخ مكانة باجيل بروجكتس كشريك دولي موثوق في مجال مشروعات الهندسة والمشتريات والإنشاءات «EPC» لقطاع نقل الكهرباء عالي الجهد، إلى جانب سجلها القوي من المشروعات داخل الهند والنجاحات الدولية التي حققتها مؤخرًا.
اقرأ أيضاًمصر والهند تبحثان آفاقا جديدة للتعاون في مجالات التدريب والتشغيل
بسبب التوترات الإقليمية.. الهند تحظر عمل بحارتها على سفن تمر بهرمز