بوتين: أي قوات غربية في أوكرانيا ستكون هدفا للجيش الروسي
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي قوات غربية تنتشر في أوكرانيا ستكون هدفا "مشروعا" للجيش الروسي، غداة اجتماع لحلفاء كييف الأوروبيين خصص للبحث في الضمانات الأمنية في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال بوتين خلال منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي "إذا انتشرت قوات أيا كانت هناك، وخصوصا الآن فيما تجري معارك، سننطلق من مبدأ أنها ستكون أهدافا مشروعة" للجيش الروسي.
أخبار متعلقة قصف روسي يستهدف مصنعًا أمريكيًا في أوكرانيا.. وترامب يعلّقبوتين: أدعو زيلينسكي إلى زيارة موسكو "إذا كان جاهزًا"لـ"سلام دائم".. روسيا تريد اعترافًا دوليًا بمناطق أوكرانيا التي ضمتها .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بوتين: أي قوات غربية في أوكرانيا ستكون هدفا للجيش الروسي
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أن 26 دولة معظمها أوروبية، التزمت "رسميا" الخميس خلال اجتماع لـ"تحالف الراغبين" الداعم لكييف "نشر قوات في أوكرانيا في إطار قوة طمأنة أو التواجد برا وجوا وبحرا".
وقال ماكرون الذي ترأس الاجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه بموجب هذه الخطط التي لم يكشف تفاصيل بشأنها كما بشأن مساهمات مختلف الدول، "سيتم نشر الضمانات الأمنية في اليوم الذي يتوقف فيه النزاع، " سواء من خلال "وقف إطلاق نار" أو "هدنة" و"معاهدة سلام".
لكنه أكد أن "هدف هذه القوة ليس خوض حرب ضد روسيا"، بل ردعها عن مهاجمة أوكرانيا مجددا في المستقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات موسكو بوتين الرئيس الروسي روسيا حرب روسيا وأوكرانيا الجيش الروسي أوكرانيا للجیش الروسی فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
وكالة فارس: استهداف خوادم أمازون التابعة للجيش الأمريكي في البحرين
الثورة نت/وكالات أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الجمعة، بأن صورًا حديثة للأقمار الصناعية أظهرت، بحسب تقييمها، تدمير أجزاء إضافية من البنية التحتية المعلوماتية التابعة للقواعد الأمريكية في المنطقة، بينها خوادم تابعة لشركة أمازون في البحرين. وقالت الوكالة إن استهداف البنية التحتية لمركز بيانات أمازون المستخدم من قبل الجيش الأمريكي يمثل محاولة لضرب طبقة معالجة البيانات وأنظمة الدعم المعلوماتي، وليس مجرد استهداف مادي، مشيرة إلى أن تعطيل هذه المنشآت قد يؤثر على بعض خدمات المعالجة والقيادة والإدارة. وأضافت أن التقييم الأولي يشير إلى احتمال نقل جزء من عمليات المعالجة إلى مراكز بديلة، مع زيادة الضغط على شبكات النسخ الاحتياطي وانخفاض مؤقت في مرونة البنية التحتية المعلوماتية. يذكر ان القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهدفت اول امس الاربعاء البنية التحتية المركزية لمركز بيانات أمازون في البحرين، باعتباره أحد العقد الرئيسية لتبادل المعلومات لدى الجيش الأمريكي، وذلك ضمن الموجة ال24 من عمليات “نصر 2”.