عاجل - ”التعليم“ تقر آلية دقيقة لتصحيح الاختبارات.. وتحظر استخدام تطبيقات الجوال
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
أقرت وزارة التعليم آلية مفصلة ومتعددة المراحل لتصحيح أوراق إجابات الاختبارات النهائية ومراجعتها للعام الدراسي 1447 هـ، بهدف تعزيز العدالة وضمان أقصى درجات الدقة في رصد الدرجات بما يحفظ حقوق جميع الطلاب.
وتشمل الإجراءات الجديدة، التي وردت في ”دليل الاختبارات“، عمليات تصحيح ومراجعة وتدقيق تتم بالكامل داخل أسوار المدرسة، مع إتاحة خيار التصحيح الآلي وفق ضوابط أمنية وتقنية مشددة.
أخبار متعلقة ”البيئة“ لـ ”اليوم“: نعمل على مشروع وطني لاستقطاب 500 متطوع احترافيلمعالجة البؤر الملوثة.. مسح 58 مليون متر مربع ودراسة 6 مواقع شديدة الخطورةآليتان لـ تصحيح الاختبارات
ومنحت الوزارة مديري المدارس المرونة لاختيار إحدى آليتين للتصحيح؛ تتمثل الأولى في تشكيل لجنة متخصصة يوزع فيها كل سؤال على معلم مختلف للتصحيح، ثم تتم مراجعة ثانية للتدقيق وجمع الدرجات. أما الآلية الثانية، فتعتمد على قيام معلم المادة بتصحيح أوراق طلابه، على أن يتولى معلم آخر من نفس التخصص مراجعتها وتدقيقها بالكامل، مع التأكيد على استخدام القلم الأحمر للتصحيح ولون آخر للمراجعة، ومنع مغادرة أوراق الإجابات للمدرسة منعاً باتاً.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ”التعليم“ تقر آلية دقيقة لتصحيح الاختبارات.. وتحظر استخدام تطبيقات الجوال - اليوم
وفيما يتعلق بالتقنية، سمح الدليل باستخدام برامج التصحيح الآلي المرخصة التي تتمتع بمستويات أمان عالية لحفظ سرية البيانات. وفي المقابل، حظرت الوزارة بشكل قاطع استخدام برامج وتطبيقات الجوال في عمليات التصحيح، نظراً لضعف دقتها ومخالفتها لضوابط الأمن السيبراني، مؤكدة أن مدير المدرسة يتحمل المسؤولية المباشرة عن أي تجاوز في هذا الشأن.
وتضمنت الآلية مرحلة ”مراجعة نهائية“ إلزامية لجميع أوراق إجابات الطلاب المكملين «الراسبين في المادة»، حيث يقوم النظام الإلكتروني بتحديدهم تلقائياً لمراجعة أوراقهم مرة أخيرة باستخدام قلم أخضر وتدوين أي تعديل في الدرجة بشكل رسمي. وبعد اعتماد النتائج، يحق للطالب أو ولي أمره التقدم بطلب مراجعة لورقة الإجابة خلال مدة لا تتجاوز خمسة أيام عمل من إعلانها.
وألزمت الوزارة المدارس بالاحتفاظ بأوراق إجابات الطلاب لمدة عام دراسي ونصف بعد انتهاء اختبارات الدور الثاني، في حين تحفظ سجلات النتائج النهائية المعتمدة بشكل دائم، وتُعد عهدة رسمية تقع تحت مسؤولية مدير المدرسة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الدمام التعليم تصحيح الاختبارات
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
وأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
وأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.
اقرأ أيضاًمؤشرات مثيرة.. لماذا يرتفع معدل الإنفاق العسكري في العالم؟.. اللواء أسامة كبير يوضح
سمير فرج يكشف كيف شكلت فترة الملحق العسكري عقلية الرئيس السيسي الاستراتيجية
سمير فرج يكشف المستفيد الحقيقي من استمرار التوتر في المنطقة