دار إقامة كبار الفنانين تحتفل بمرور عامين على إنشائها بالتزامن مع المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
شهدت دار إقامة كبار الفنانين اليوم الجمعة، احتفالية خاصة بمناسبة مرور عامين على إنشائها، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف. الحفل أقيم برعاية نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، ليؤكد على رسالة النقابة في دعم ورعاية رموز الفن الذين أثروا وجدان الجمهور لعقود طويلة.
بدأت الاحتفالية بتقطيع تورتة كبيرة حملت بهجة العامين، وسط تصفيق وضحكات الفنانين الكبار المقيمين بالدار، الذين بدت على وجوههم ملامح الفخر والسعادة بوجود مكان يجمعهم ويقدر عطائهم الفني والإنساني.
وأقيم على هامش الحفل عرض مسرحي غنائي حمل طابع الفرح والاحتفاء، من إخراج الفنان محمود البنا، شارك فيه الفنانون: فاطمة محمد علي، الدكتورة هبة الله سامي، الفنان علاء مرسي، الفنانة مروة عبد المنعم، الفنان ياسر علي ماهر، والفنان محمود البنا، وهو العرض الذي كان بمثابة هدية فنية لأهل الدار، عكست دفء المشاعر وتقدير الأجيال الجديدة لرموز الفن.
حضر الاحتفالية عدد من الفنانين الذين حرصوا على مشاركة زملائهم الكبار لحظات الفرح، من بينهم: الفنان أيمن عزب عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية، الفنان محمد صلاح آدم، والفنان أشرف طلبة عضو مجلس النقابة.
كما تزينت القاعة بوجود كبار الفنانين المقيمين في الدار، الذين يمثلون تاريخاً من العطاء والإبداع، ومن بينهم: الفنانة فادية عكاشة، الفنان حمدي العربي، والفنانة فاتن الحلو، إلى جانب آخرين ممن امتلأت قلوبهم بالبهجة وهم يرون الدار تتحول إلى بيت مليء بالمحبة والتقدير.
الاحتفالية لم تكن مجرد مناسبة عابرة، بل كانت رسالة إنسانية عميقة، تؤكد أن الفن وأهله يستحقون الوفاء والتكريم، وأن ذكرى المولد النبوي الشريف تظل رمزاً للرحمة والاحتضان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن نقابة المهن التمثيلية المهن التمثیلیة
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.