خبير دولي: اعتراف أوروبا بفلسطين ورقة ضغط توقف عدوان غزة
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
أكد الدكتور محمد العزبي، خبير العلاقات الدولية، أن اعتراف بعض الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية يمثل ورقة ضغط حقيقية على إسرائيل من أجل وقف حرب غزة والدفع باتجاه حل الدولتين واستئناف المفاوضات.
وأشار في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنظران إلى هذا الاعتراف باعتباره محاولة لليّ ذراع دولة الاحتلال لفرض قيام الدولة الفلسطينية، وهو ما لا ترغب تل أبيب وواشنطن في القبول به حاليًا.
وتوقع العزبي أن يكون الرد الإسرائيلي المباشر على هذه الخطوة عبر تكثيف الاستيطان في الضفة الغربية، إلى جانب التوسع العسكري داخل قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استدعاء جيش الاحتلال لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط يأتي في إطار خطة لاجتياح واسع للقطاع.
وأضاف أن تصريحات نتنياهو الأخيرة بشأن تهجير الفلسطينيين عبر معبر رفح تكشف عن بلطجة سياسية وتغول على السيادة المصرية، مؤكدًا أن رد الخارجية المصرية جاء قويًا وحاسمًا برفض أي مخططات للتهجير، وهو ما يدركه نتنياهو جيدًا حين قال إن مصر ستغلق المعبر إذا فُتح لهذا الغرض.
وتابع العزبي أن تقديراته تشير إلى أن نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر ستشهد وقفًا لإطلاق النار، مع دخول هدنة مؤقتة نتيجة استنفاد إسرائيل لكافة خياراتها العسكرية داخل غزة، لافتًا إلى أن الاحتلال لم يعد قادرًا على تحقيق أهداف جديدة سوى البحث عن غطاء أمريكي لإدارة القطاع ضمن مخطط "الريفيرا".
وشدد خبير العلاقات الدولية على أن المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات عربية مكثفة بقيادة السعودية والإمارات وقطر وبالتنسيق مع مصر، من أجل صياغة موقف عربي موحد يرفض التهجير ويقف في وجه أي محاولات لاقتطاع أجزاء من الضفة أو غزة، مؤكدًا أن الموقف العربي سيكون حاسمًا في مواجهة هذه المخططات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة فلسطين عدوان غزة أمريكا إسرائيل الريفيرا
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.