بعد 24 عاما من رئاسة توتنهام .. دانييل ليفي يرحل| ماذا نعرف عنه؟
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
تصدر دانييل ليفي محركات البحث جوجل وذلك بعد أن أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي رحيل رئيسه التنفيذي دانييل ليفي عن منصبه بعد 24 عاما قضاها في إدارة النادي، في خطوة تشكل نهاية حقبة استمرت قرابة ربع قرن من التغييرات الكبرى داخل أروقة الفريق اللندني.
. ما سبب تراجع زيزو وترزيجيه؟أطول الرؤساء التنفيذيين بقاءً في منصبهم
تولى ليفي قيادة النادي عام 2001، ليصبح واحدا من أطول الرؤساء التنفيذيين بقاء في منصبهم بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وخلال تلك الفترة، شهد توتنهام تحولات جذرية شملت المشاركة في 18 موسما أوروبيا من أصل 20، وبناء ملعب حديث بتكلفة تجاوزت 1.2 مليار جنيه إسترليني، إلى جانب تطوير مركز تدريب متطور وأكاديمية قوية.
وأكد النادي أن استقالة ليفي لن تؤثر على هيكل الملكية أو توزيع الأسهم، موضحا أن خطة الخلافة شملت تعيين فيناي فينكاتيشام مديرا تنفيذيا، والدنماركي توماس فرانك مدربا للفريق الأول، إضافة إلى تعيين مارتن هو مدربا للفريق النسائي، وانضمام بيتر تشارينجتون لمجلس الإدارة كرئيس غير تنفيذي.
نجاحات وإخفاقاتخلال مسيرته، كان ليفي صاحب قرارات بارزة ومثيرة للجدل، فقد قاد مشروع الملعب الجديد الذي يعد من الأفضل عالميا، لكنه واجه انتقادات جماهيرية متكررة بسبب سياسات التعاقدات وتعدد إقالة المدربين.
ورغم أن فترة ماوريسيو بوكيتينو مثلث الحقبة الذهبية في عهده، بقيادة الفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، فإن سنوات أخرى شهدت تراجعا ملحوظا، كان أبرزها الموسم الماضي حين أنهى توتنهام الدوري في المركز السابع عشر قبل أن يعوض ذلك بالفوز بالدوري الأوروبي لأول مرة منذ 17 عامًا.
ومنذ عام 2001، لم يحصد توتنهام سوى لقبين فقط تحت قيادة ليفي: كأس الرابطة عام 2008، والدوري الأوروبي الموسم الماضي.
تصريحات الوداعفي بيان رسمي، قال ليفي:"أنا فخور بما حققناه خلال هذه السنوات، لقد بنينا ناديًا عالميًا ومجتمعًا قويًا. أشكر الجماهير التي دعمتني في الرحلة رغم صعوبتها، وسأبقى مشجعًا وداعمًا لتوتنهام دائمًا".
أما بيتر تشارينجتون، الرئيس غير التنفيذي الجديد، فأكد:"نشهد بداية عهد جديد للنادي. نركز على الاستقرار وبناء مستقبل طويل المدى بقيادة فيناي وفريقه التنفيذي".
من هو دانييل ليفي؟دانييل فيليب ليفي، من مواليد 8 فبراير 1962، رجل أعمال بريطاني ارتبط اسمه بتوتنهام منذ عام 2001 وحتى 2025، ليصبح أطول رئيس تنفيذي خدمة في تاريخ الدوري الإنجليزي.
قبل دخوله عالم كرة القدم، عمل في شركات عدة بينها أعمال عائلته، قبل أن يتحول إلى شخصية بارزة في إدارة الأندية الرياضية.
برحيل ليفي، يفتح توتنهام صفحة جديدة من تاريخه وسط تطلعات جماهيره لتحقيق استقرار فني وبطولات تعكس حجم الاستثمارات الكبيرة التي شهدها النادي خلال ربع القرن الماضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي ليفي توتنهام توتنهام هوتسبير الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية