مسئول في حزب الله: تحرك الحكومة بشأن خطة الجيش «فرصة للعودة إلى الحكمة»
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
قال المسئول في حزب الله محمود قماطي لرويترز، اليوم السبت، إن الحزب اعتبر جلسة مجلس الوزراء أمس، الجمعة، بشأن خطة الجيش لترسيخ احتكار الدولة للسلاح "فرصة للعودة إلى الحكمة والعقل ومنع البلاد من الانزلاق إلى المجهول".
ورحّب مجلس الوزراء اللبناني، أمس الجمعة، بخطة الجيش لنزع سلاح حزب الله، وأعلن أن الجيش سيبدأ بتنفيذها، دون تحديد إطار زمني للتنفيذ، محذرًا من محدودية قدرات الجيش.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان سيعيق تقدم الجيش.
وصرّح قماطي لرويترز بأن حزب الله توصل إلى تقييمه بناءً على إعلان الحكومة أن مواصلة تنفيذ خارطة الطريق الأمريكية بشأن هذه المسألة تعتمد على التزام إسرائيل.
وذكر أنه بدون وقف إسرائيل للضربات وسحب قواتها من جنوب لبنان، يجب أن يظل تنفيذ لبنان للخطة "معلقًا حتى إشعار آخر".
وسبق وحذر كبار أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، من أن الكونجرس سيسعى لفرض عقوبات على أي شخص يعرقل خطة لبنان لنزع سلاح حزب الله.
وقال السيناتوران جيم ريش، كبير الجمهوريين في اللجنة، وجين شاهين، كبيرة الديمقراطيين في اللجنة: "يستحق لبنان مستقبلًا حرًا ومزدهرًا وآمنًا، ولن يتحقق ذلك إلا بتحرر لبنان من نفوذ حزب الله والنظام الإيراني".
وأشار النواب إلى ما وصفوه بالتقدم الذي أحرزته الحكومة اللبنانية خلال العام الماضي، بما في ذلك قرار مجلس الوزراء الذي يؤيد نزع سلاح الميليشيات.
وكتبوا: "إن الفشل في الموافقة على نزع السلاح وتنفيذه لن يؤدي إلا إلى إعادة لبنان إلى الفوضى، ونحن مستعدون للعمل مع إدارة ترامب لضمان محاسبة أي شخص يقف في طريق التقدم في لبنان".
وأكد ريش وشاهين دعم الكونجرس للرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام في تحركهما لتعزيز سلطة الدولة على كل الأسلحة.
تعكس نبرة الرسالة موقف إدارة ترامب، الداعم بقوة للحكومة اللبنانية الحالية. لكن مسئولين أمريكيين حذّروا من أن الدعم الأمريكي والإقليمي ليس مفتوحًا، محذرين من إمكانية سحبه إذا لم يُحرز تقدم ملموس بحلول نهاية العام.
يوم الجمعة، استمعت الحكومة اللبنانية إلى خطة الجيش لنزع سلاح حزب الله، ورحبت بها، وهو مطلب أمريكي ودولي رئيسي.
ولم يُحدد أي إطار زمني، وانسحب الوزراء الخمسة المؤيدون للحزب من الجلسة فور دخول قائد الجيش.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مقاتلو حزب الله قصف إسرائيلي جنوب لبنان لبنان إدارة ترامب جوزيف عون خطة الجیش حزب الله
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.