الحكم على البلوجر «بوبا اللدغة» بتهمة نشر فيديوهات خادشة 20 سبتمبر
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
حجزت محكمة القاهرة الاقتصادية، جلسة 20 سبتمبر الجاري، للحكم على التيك توكر "بوبا اللدغة"، بتهمة نشر مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تحتوي على ألفاظ خادشة.
كانت جهات التحقيق، أصدرت قرارا بحبس المتهمة على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت لها اتهامات بإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر محتوى يمثل خروجًا على الآداب العامة.
وفي وقت سابق، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صانعة محتوى مقيمة بالقاهرة، عقب ورود عدة بلاغات ضدها تتهمها بنشر مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظًا ومشاهدًا تخالف قيم وعادات المجتمع وتمثل خروجًا على الآداب العامة، فضلًا عن إساءة استخدام تلك المنصات.
وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها أقرت بقيامها بنشر المحتوى المشار إليه عمدًا بهدف زيادة نسب المشاهدات على صفحتها، وتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
اقرأ أيضاًالمشدد 15 سنة لربة منزل وزوجها ضربا طفلًا حتى الموت بشبرا الخيمة
تأجيل محاكمة عامل خردة تعدى على ابنته على بطوخ لأكتوبر المُقبل
«الميديا فضحته».. القبض على المتهم بالاتجار بالمخدرات في قنا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية الأجهزة الأمنية جهات التحقيق محكمة القاهرة الاقتصادية نشر فيديوهات خادشة البلوجر بوبا اللدغة بوبا اللدغة
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».