قبل افتتاحه بساعات..جولة تفقدية لأعضاء غرفة القاهرة بمعرض أهلا مدارس الرئيسي
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
تواصل غرفة القاهرة التجارية برئاسة ايمن العشري جهودها لوضع الترتيبات النهائية لافتتاح معرض أهلا مدارس الرئيسي بمدينة نصر بالقاهرة والمقرر افتتاحه غدا الأحد .
ونرصد متابعة لجنة المعارض بغرفة القاهرة اليوم السبت بناء على تعليمات ايمن العشري رئيس الغرفة الترتيبات النهائية لتنظيم المعرض.
. إقبال كبير على معرض "أهلاً مدارس" في مطروح
قام اللواء صلاح العبد أمين صندوق الغرفة ورئيس لجنة المعارض وأحمد الوسيمي وايهاب سعيد عضو مجلس إدارة الغرفة وعضوي لجنة المعارض بجولة تفقدية منذ قليل علي كافة الاجنحة بالمعرض للإطمئنان علي اخر الترتيبات وتسكين العارضين والتشديد علي التخفيضات ووضع الاسعار قبل وبعد الخصم.
وقال اللواء صلاح العبد أن اللجنة ترفع تقريرا لرئيس الغرفة بالتطورات التنظيمية أولا بأول استعداد لافتتاح المعرض غدا الأحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أهلا مدارس الغرفة التجارية بالقاهرة مال واعمال اخبار مصر أيمن العشري لجنة المعارض لجنة المعارض أهلا مدارس
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً