بوابة الوفد:
2026-07-24@14:31:10 GMT

الغرامات.. «وآلية T+1» على طاولة رئيس البورصة

تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT

 

 

فى ظل الروح الجديدة من المرونة والانفتاح التى تنتهجها إدارة البورصة المصرية.. تصاعدت مطالب شركات السمسرة والشركات العاملة بسوق الأوراق المالية، داعيةً الدكتور إسلام عزام – رئيس البورصة – إلى سرعة حسم مجموعة من الملفات الجوهرية، ويأتى فى مقدمتها 3 ملفات ساخنة تشغل السوق.

أكد عونى عبد العزيز، رئيس شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية، أن شركات السمسرة، وخاصة الصغيرة والمتوسطة منها – تعانى من الغرامات الكبيرة التى تفرضها إدارة العضوية بالبورصة، مؤكداً أن هذه الأعباء تفوق قدرة كثير من الشركات، فضلاً عن تعدد المطالب التى تُثقل كاهلها، بالإضافة إلى المطالبة بتخصيص «باص» لنقل السماسرة المنفذين من القرية الذكية إلى وسط البلد، بعدما أصبحت تكاليف الانتقال اليومية عبئاً ثقيلاً على العاملين.

كما شدد «عبد العزيز» على ضرورة إعادة إتاحة آلية التسوية «T+1»، والتى حرمت منها الشركات غير المتوافقة مع اشتراطات الهيئة العامة للرقابة المالية برفع حقوق الملكية إلى 15 مليون جنيه، وهو ما حرم شريحة واسعة من الشركات من ميزة تنافسية مهمة.

فى المقابل، أكد الدكتور عزام أن أى قرارات تمس السوق بشكل مباشر ستتم عبر حوار مجتمعى مفتوح مع جميع الأطراف، بما يضمن التوازن بين مصلحة الشركات واستقرار السوق.

ويتوقع أن ينظم رئيس البورصة خلال الأيام القليلة القادمة لقاء مع شركات السمسرة لمناقشة عدد من الملفات، وستشهد الفترة المقبلة طفرة فى تطوير سوق المال، من خلال تسريع العمل على ملفات المشتقات المالية، وتفعيل آلية صانع السوق.

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شركات السمسرة

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • عقوبات أميركية تستهدف 4 أفراد و9 شركات إيرانية
  • الرقابة المالية: خطة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات المالية غير المصرفية
  • رئيس «الرقابة المالية» يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات تطوير سوق رأس المال
  • الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟