قال المنسق الأممي في سوريا، إن 24% من المساكن متضررة أو مدمرة بفعل الصراع والزلازل.

 

وأضاف المنسق الأممي، أن أكثر من نصف المرافق الصحية خارج الخدمة وأكثر من 40% من المدارس مغلقة.

وأوضح المنسق الأممي في سوريا، أن 90% من السكان يعيشون تحت 

الإغاثة الطبية بغزة: الوضع الصحي كارثي.. والمستشفيات عاجزة عن استيعاب أعداد الجرحى 

أكد مدير جمعية الإغاثة الطبية بغزة، محمد أبو عفش، إن الوضع الصحي في قطاع غزة يمر بمرحلة غاية في الصعوبة والخطورة، في ظل استمرار القصف وتزايد أعداد الجرحى الذين يتوافدون على المستشفيات ليلًا ونهارًا دون توقف .

وأوضح أبو عفش، في مداخلة هاتفية لقناة (القاهرة الإخبارية)، أن المستشفيات في غزة مكتظة بالجرحى والمرضى، وأن الضربات الجوية المستمرة منذ أكثر من 4 أيام تسببت في موجة نزوح كبيرة، وتدمير الأبراج السكنية والخيام والطرقات، ما ضاعف من معاناة السكان المدنيين.

وأشار إلى أن ما يتم إدخاله من مستلزمات طبية لا يكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة، وأن الكوادر الطبية باتت منهكة تمامًا من العمل المتواصل على مدار الساعة، في ظل استمرار العدوان، وارتفاع عدد الإصابات، وانتشار الأمراض الناتجة عن انعدام المياه، الغذاء، ووسائل النظافة .

وأضاف "الوضع يزداد تأزمًا يومًا بعد يوم، والنظام الصحي يوشك على الانهيار الكامل بعد 23 شهرًا من الضغط المتواصل، ولا يوجد حتى الآن أي بريق أمل في وقف الاستهداف أو احتواء الأوضاع الصحية والإنسانية المتدهورة".

الأمم المتحدة تدين جميع عمليات قتل المدنيين في غزة وتدعو لدعم مئات الآلاف مع استمرار النزوح 

أدان المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" جميع عمليات قتل المدنيين في غزة، داعيا إلى ضرورة حشد الدعم لمئات الآلاف من السكان مع استمرار النزوح، في ظل استمرار الآلة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيراً إلى وفاة 67 حالة وإصابة 320 حالة؛ مما يرفع إجمالي عدد القتلى منذ انتهاء وقف إطلاق النار في مارس إلى ما يقرب من 12 ألف قتيل.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال "ستيفان دوجاريك" إن الجيش الإسرائيلي - وفي خضم الهجوم المستمر على مدينة غزة - أصدر مزيدا من الأوامر للسكان خلال اليوم الماضي بمغادرة مبانٍ أو مناطق محددة داخل مدينة غزة محذرا من هجمات وشيكة.

وأشار "دوجاريك" إلى أنه - خلال اليومين الماضيين - تعرضت منظمة شريكة واحدة على الأقل للقصف في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص، من بينهم عامل إغاثة واحد على الأقل وطفل واحد.

ونقل المتحدث الأممي عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن أكثر من 80% من غزة إما خاضعة لأوامر نزوح أو ضمن مناطق عسكرية حددتها إسرائيل. ومع إصدار الجيش الإسرائيلي تعليماته للسكان بالنزوح من أجزاء من مدينة غزة جنوبا، حذر المكتب الأممي من أن الناس في حاجة ماسة إلى الغذاء والماء، بالإضافة إلى مستلزمات المأوى.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المنسق الأممي سوريا المنسق الأممی الأمم المتحدة مدینة غزة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: قيود إسرائيلية جديدة تعرقل إغاثة غزة

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية قد خلقت تحديات تشغيلية كبيرة أمام جهود المكتب لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة .

وذكر المكتب أن السلطات الإسرائيلية بدأت في تحويل مسار القوافل الأممية من يوم الاثنين عبر طريق جديد، يتضمن نقطة تفتيش جديدة للوصول إلى معبر كرم أبو سالم من داخل غزة، مما أسفر عن بروز العديد من التحديات، بما في ذلك التأخير، والازدحام، والأعطال الفنية، وبطء إجراءات الفحص والتفتيش.

ونتيجة لذلك، "لم يتسن استلام سوى جزء من الإمدادات التي كان مخططا لسحبها من المعبر" على مدار اليومين الماضيين.

وخلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، ذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن معبر كرم أبو سالم هو "معبر الشحن الوحيد العامل حاليا بالنسبة لنا، نظرا لأن معبر زيكيم في الشمال لا يزال مغلقا للأسبوع الثاني على التوالي".

وأضاف دوجاريك أن فرق الأمم المتحدة تجري اتصالات مع السلطات لضمان تسهيل الوصول إلى المعابر الإسرائيلية الواقعة على طول محيط قطاع غزة، وللمطالبة بإعادة فتح مسارات إضافية.

وفي غضون ذلك، وزع شركاء المنظمة خلال الأسبوع الماضي ما يقرب من 5000 قطعة من مستلزمات الفراش، و150 خيمة، وألفي قطعة من المشمعات الواقية على أكثر من 5700 أسرة، وذلك استجابة لاحتياجات الإيواء المستجدة والمستمرة، وفق الأمم المتحدة.

إلا أن الشركاء أشاروا إلى أن "تضاؤل ​​مخزوناتهم، واستمرار القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية، ومحدودية الوصول إلى المناطق المتضررة، تجعل من الصعب تلبية الاحتياجات اليومية للأعداد الهائلة من النازحين في غزة"، وفقا لما نقله دوجاريك.

كما سلط المتحدث باسم الأمم المتحدة الضوء على قرار قوات الاحتلال الإسرائيلية بتمديد العمل بالأمر العسكري القاضي بإغلاق ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم.

وأضاف: "تشير المعلومات الواردة من زملائنا في وكالة الأونـروا إلى أن أكثر من 33 ألف فلسطيني من سكان هذه المخيمات قد نزحوا، ولم يسمح لهم بالعودة منذ شهر كانون الثاني من العام الماضي. ويؤدي هذا التمديد إلى إطالة أمد نزوحهم لفترة شهرين إضافيين، أي حتى 31 تموز المقبل".

ودعا دوجاريك إلى رفع القيود المفروضة على حرية التنقل، وإلغاء السياسات الأخرى التي تتسبب في إطالة أمد النزوح أو تعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية ومصادر سبل العيش.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا
  • الأمم المتحدة: قيود إسرائيلية جديدة تعرقل إغاثة غزة
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق