Threads يفتح الباب أمام النصوص الطويلة.. ميتا تختبر ميزة جديدة لدعم الصحفيين والمبدعين
تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT
خطوة جديدة تكشف عن طموحات ميتا في تطوير تطبيقها Threads وجعله مساحة أكثر ثراءً للنقاشات ومشاركة المحتوى. فقد أعلنت الشركة رسميًا عن دعم ميزة المرفقات النصية التي تتيح للمستخدمين كتابة ونشر نصوص يصل طولها إلى 10,000 حرف، في تجربة تستهدف بالأساس الصحفيين والكتّاب وصنّاع المحتوى.
من لقطات الشاشة إلى النصوص الكاملةالميزة الجديدة لم تأتِ من فراغ، إذ أوضحت ميتا في منشور عبر مدونتها أن القرار استند إلى سلوك المستخدمين الذين اعتادوا مشاركة لقطات شاشة طويلة من مقالات أو كتب أو نشرات إخبارية وحتى نصوص البودكاست.
تعمل الخاصية بطريقة بسيطة: عند إنشاء منشور جديد على Threads يمكن اختيار "مرفق نصي"، ليظهر محرر كتابة يوفّر بعض أدوات التنسيق الأساسية. وبعد النشر، يُعرض النص في وضع ملء الشاشة على الهواتف الذكية أو في نافذة منفصلة عبر موقع threads.com، مع ميزة إضافية تتمثل في إظهار معاينة للرابط المرفق أسفل النص عند تضمين روابط خارجية.
تسعى ميتا من خلال هذه الخطوة إلى إعطاء الروابط والمحتوى النصي مساحة أكبر على Threads، بعد أن كانت المنصة تواجه انتقادات بسبب ضعف معدلات تحويل الزوار إلى المواقع الإلكترونية. ورغم أن البيانات الأخيرة تُظهر زيادة طفيفة في التفاعل مع الروابط، إلا أن أعداد الزيارات القادمة من Threads إلى منصات الأخبار أو المدونات ما زالت محدودة.
الميزة تبدو مصممة خصيصًا لمجتمع الصحفيين والكتّاب الذين يعتمدون على جذب القراء لأعمالهم المنشورة. فهي تسمح لهم بنشر مقتطفات أو فصول كاملة كنوع من الترويج لأعمالهم، بدلًا من الاكتفاء بعناوين مختصرة أو روابط قد تمر مرور الكرام في تدفق المنشورات.
ورغم الأفق الواسع الذي تفتحه هذه الخاصية، إلا أنها لا تزال محدودة الإمكانات. أدوات التنسيق متواضعة، ولا تتيح إدراج صور أو فيديو أو جداول، ما قد يجعل النصوص الطويلة تبدو متعبة بصريًا عند القراءة. وأكد متحدث باسم ميتا أن الشركة تعمل على تطوير أدوات إضافية مثل التمييز والتنويع في الخطوط لزيادة جاذبية المحتوى النصي.
من ناحية أخرى، لا يمكن مشاركة هذه المرفقات عبر منصات fediverse المتصلة ببروتوكول ActivityPub، وهو ما يحد من انتشار النصوص خارج نطاق Threads في الوقت الحالي. هذا القيد قد يشكّل عائقًا أمام بعض المستخدمين الذين يرغبون في توسيع جمهورهم خارج المنصة.
برغم القيود، يرى العديد من المستخدمين أن المرفقات النصية تمثل حلًا عمليًا أكثر من نشر سلاسل طويلة مجزأة إلى عدة أجزاء يصعب متابعتها. فالميزة الجديدة تضمن ظهور النص الكامل في واجهة واحدة، ما يجعل القراءة أكثر سلاسة ويوفّر تجربة أقرب إلى المقالات.
تؤكد ميتا أن هذه الخطوة ليست سوى بداية، وأن تطوير المرفقات النصية سيستمر بإضافة وظائف جديدة موجهة بالأساس إلى منشئي المحتوى. ورغم التحديات التقنية، فإن الميزة تُظهر بوضوح نية الشركة في جعل Threads منصة أكثر تنوعًا، قادرة على جذب الصحفيين والمدونين والمؤلفين إلى جانب المستخدمين العاديين.
مع هذه الإضافة، تتحول Threads تدريجيًا من منصة منافسة لتويتر تعتمد على النصوص القصيرة والتفاعلات السريعة، إلى مساحة قد تنافس منصات التدوين الخفيفة مثل Medium أو Substack، لكن مع بقاء عنصر التفاعل الاجتماعي في قلب التجربة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.